شهد مؤتمر اتحاد البرلمانات الاسلامية المنعقد في القاهرة أمس مشادة كلامية هادئة بين الوفدين الاماراتي والايراني للمرة الأولى حول الاحتلال الايراني لجزر الامارات الثلاث. كان مندوب ايران محمد ميراوامادى قد أعلن أمام المؤتمر أن موقف بلاده واضح من الجزر. وأن هناك سوء فهم يجب ازالته من خلال المشاورات الثنائية. وتدخل مندوب وفد الامارات صالح أحمد الشال في الحديث. معقبا وقال أن المشكلة بين البلدين ليست مجرد سوء فهم وهي قائمة على احتلال ايران لجزر الامارات. وأيد عقد لقاءات ثنائية بين الطرفين للتفاهم حول الجزر بشرط أن تكون هناك مباحثات متفق عليها وقال أنه بغير ذلك لايكون هناك جدوى للقاءات. وجه د. فتحي سرور رئيس الاتحاد الشكر الى مندوبي البلدين على رغبتها في تصفية الخلافات عن طريق اللقاءات الثنائية وطالب بوضع جدول اعمال يتفق عليه البلدان تمهيدا لحل المشاكل بينهما. وفي كلمته أكد فيصل الحسيني مسئول ملف القدس في القضية الفلسطينية مصادرة السلطات الاسرائيلية المحتلة لمساحة تبلغ نسبتها 34% من الأراضي الفلسطينية في القدس المحتلة في اطار مخططها لتهويد القدس. في الوقت الذي اعتبرت فيه 52% من الأراضي مساحات خضراء ثم حظر البناء عليها والابقاء على مساحة 14% فقط للبناء العربي وهي النقطة المبنية اصلا على تعقيد العملية لتوجيه أموال. وحدد الحسيني في كلمته أمام المؤتمر أمس. خمسة مخططات اسرائيلية لتهويد القدس المحتلة يأتي في المقدمة منها محاولة الاستيلاء على الأماكن المقدسة. والاستيلاء على المدارس الحكومية وضمها للمدارس الاسرائيلية تحت اشراف بلدية القدس الغربية. وتعقيد عملية البناء لزرع أزمة بناء واسكان واجبار المواطنين على الانتقال الى خارج حدود القدس. وشددت كلمة مصر التى ألقاها الدكتور محمد عبداللاه على أن القدس هي لب القضية الفلسطينية وبدونها لا يمكن تصور السلام فالقدس هي الأرض التي وطأتها أقدام الرسول الكريم في رحلته المقدسة في الاسراء والمعراج. وجددت مصر في كلمتها الدعوة الى أهمية تحقيق اقامة سوق اسلامية مشتركة لمواجهة تحديات عولمة التجارة العالمية. وتأسيس التعاون الاقتصادي. وقدم الأمين العام للاتحاد ابراهيم عوف الشكر لايران على تخصيصها مبنى للاتحاد في طهران وطالب بتحويل المبني السكني الى مقر لمكاتب الاتحاد يتسع لعمل 40 موظفا من خلال اضافة طابق ثالث فوق المبنى وتزويد المقر بالأثاث اللازم. وقدم الشكر لمجلس الشعب المصرى على استضافته الدورة الحالية وتحمله تكاليف عضو من كل برلمان في الاتحاد. وشكا عوف من قلة الاعتمادات المالية وعدم سداد الشعب البرلمانية لمساهماتها والحصص المالية حيث أبدت 8 شعب برلمانية فقط من نحو 45 شعبة برلمانية رغبتها في السداد.