اشتبك الجيش في فيجي امس مع مجموعة من الانقلابيين الذين يحتجزون رئيس الوزراء المخلوع ماهندرا شودري وعدداً من المسئولين في مبنى البرلمان بالعاصمة سوفا بينما تمردت وحدة عسكرية في حين ادى رئيس الوزراء الجديد ليسينيا كاراسي امس اليمين الدستورية في احدى الثكنات العسكرية بحضور قادة الجيش. وقال شهود ان اربعة اشخاص على الاقل بينهم جندي اصيبوا بجروح واكد مراسل احدى اذاعات فيجي ايضاً سقوط عدد من الجرحى. وقال متحدث باسم سبايت, تيموسي سيلاتوتلو, ان المفاوضات جارية مع الجيش لوقف اطلاق النار. وذكر راديو نيوزيلندا أن تبادل إطلاق النار استمر ما بين 10 إلى 15 دقيقة وأنه يعتقد أنه تم إلقاء عدد من القنابل. وقال مراسل الاذاعة ان إطلاق النار بدأ بعد أن شاهد رجال زعيم المتمردين جورج سبايت عددا من الجنود داخل مبنى البرلمان مما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص. وحضرت سيارتا إسعاف إلى المبنى لاخلاء الجرحى. وقبيل بدء اطلاق النار اعلن متحدث باسم السلطات العسكرية المكلفة تطبيق الاحكام العرفية ان وحدة من الجيش تمردت في جزيرة فانوا ليفو, ثاني اكبر الجزر الفيجية. واوضح المتحدث ان 95% من جنود الوحدة يدينون بالولاء للانقلابيين. وافادت المصادر ان المتمردين الذين يقودهم عسكري يدعى بيني فوسياكا لم تعرف رتبته نقلوا اسلحة وذخائر الى شاحنتين واتجهوا الى جهة مجهولة. واوضح مصدر في المقر العام للجيش في سوفا ان حركة التمرد هذه (فاجأت) القيادة. وتأتي هذه الاحداث تزامناً مع اداء ليسينيا كاراسي اليمين القانونية امام حكام فيجي العسكريين امس في حفل عام في احدى ثكنات الجيش قرب العاصمة سوفا. ويرأس كاراسي وهو من سكان البلاد الاصليين ادارة مدنية انتقالية خلفا لماهندرا شودري اول رئيس وزراء لفيجي من اصل هندي المحتجز منذ الانقلاب في مايو الماضي. الوكالات
