تصاعدت وتيرة التوتر في ايرلندا الشمالية بعد منع قوات الامن تقدم مسيرة لمنظمة اورانج البروتستانتية في بلفاست, وحظر مرورها في حي تقطنه اغلبية من الكاثوليك الاحد الماضي. واطلق مسلحون ملثمون الليلة قبل الماضية عيارات نارية باتجاه مجمع سكني للبروتستانت في بورتاداون. وقرأ المسلحون الملثمون بيانا سياسيا قبل إطلاق العيارات النارية في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية. وقد سار نحو 50 من مجموعة (المقاتلون من أجل حرية أولستر) وهم من البروتستانت من غرب بلفاست إلى خطوط الشرطة في بورتاداون لاظهار المزيد من التضامن مع أنصار أورانج الذين منعت مسيرتهم وللعام الثالث على التوالي من عبور طريق جارفاغي. وكان المقاتلون من أجل حرية أولستر قد أعلنوا وقفا لاطلاق النار عام 1996 واستفاد أعضاء هذه المجموعة المسجونون من تخفيف عقوباتهم وأطلق سراحهم قبل انتهاء مدة العقوبة وذلك بموجب اتفاقية الجمعة العظيمة التي أبرمت قبل عامين وضمت ممثلين من كل من الكاثوليك والبروتستانت. ويأتي عرض القوة الذي أظهرته تلك المجموعة حول بورتاداون في أعقاب اشتباكات وقعت في البلدة بين أنصار أورانج والقوات الامنية التي منعتهم من التقدم نحو طريق جارفاغي. وتعرضت خطوط الشرطة لاطلاق قذائف من قبل الجموع البروتستانتية في درومكري كما شهدت أجزاء أخرى من بورتاداون مظاهرات. وكانت لجنة المسيرات في أيرلندا الشمالية قد أبلغت أنصار أورانج أمس الاول بإمكانية تنظيم مسيرة عبر طريق جارفاغي في غضون ثلاثة إلى ثمانية أشهر إلا أنه طلب منهم احترام قرار منع مسيرة درومكري لهذا العام والمقررة يوم الاحد المقبل. د. ب. ا