مع اعادة انتخاب يوشيرو موري رئيسا للوزراء في البرلمان فقدت اليابان امس مقاتلتين في ظروف غامضة بالتزامن مع اطلاق قذيفتين على قاعدة عسكرية امريكية في طوكيو من قبل يساريين متطرفين. وفاز موري بأغلبية الاصوات في الجلسة الموسعة لمجلس النواب، وحصل على 284 صوتا من بين 479 صوتا. وجاء زعيم المعارضة يوكيو هاتوياما في المركز الثاني بحصوله على 130 صوتا. ومن المتوقع أيضا أن يفوز موري بتصويت اخر في وقت لاحق في مجلس المستشارين لكن حتى وان خسر ذلك التصويت فان قرار مجلس النواب هو الحاسم. وتولى موري رئاسة الوزراء في أبريل بعد أن أصيب سلفه كيزو أوبوتشي بجلطة أدت فيما بعد الى وفاته. وبقي ائتلاف موري الحاكم في السلطة اثر انتخابات جرت في الخامس والعشرين من يونيو لكنه حصل على أغلبية أقل كثيرا. وخسر حزبه الديمقراطي الحر أغلبيته المطلقة في الانتخابات مما وضع أداء موري وسياساته الاقتصادية محل اختبار. في غضون ذلك قال متحدث باسم قوات الدفاع عن النفس الجوية اليابانية ان طائرتين تابعتين لفريق بلو ايمبلس العسكري اختفتا من على الرادار امس اثناء التدريب في شمال اليابان. واضافت ان الطائرتين من طراز ت 4 ذات المقعدين اختفتا من على الرادار حوالي الساعة العاشرة والثلث صباحا (0150 بتوقيت جرينتش) اثناء التدريب مع اربع طائرات اخرى. ومضى يقول ان الاتصال بالطائرتين انقطع عند تحليقهما فوق المحيط الهادي على بعد 25 كيلومترا جنوب شرقي ماتسوشيما في شمال اليابان. وأوضح ان ثلاثة افراد على الاقل كانوا على متن الطائرتين اذ كان على متن احداهما اثنان وعلى الاخرى واحد. بالتزامن مع ذلك اعلنت الشرطة اليابانية ان قاعدة عسكرية امريكية في احدى ضواحي طوكيو تعرضت لاطلاق قذيفتين مرجحة ان يكون يساريون متطرفون اطلقوهما. واضافت انها عثرت على انبوبتين من الصلب وكابلات وجهاز توقيت استخدم في اطلاق القذيفتين على ارض مخزن مملوك لشركة بناء قرب قاعدة يوكوتا الجوية الواقعة على بعد 43 كيلومترا غربي وسط طوكيو. ومضت تقول ان سكانا اتصلوا بالشرطة لاخبارها بان قذيفة اطلقت على قاعدة عسكرية امريكية في وقت متأخر من مساء الاثنين الماضي. وذكر متحدث باسم الشرطة انه لم تقع اصابات ولم يسفر التفتيش عن العثور علي اي قذيفة. واضاف نحقق في الامر ولكن من الممكن ان يكون راديكاليون يساريون معارضون للقواعد العسكرية الامريكية قد شنوا الهجوم. رويترز