صوت الكنيست الاسرائيلي مبدئياً لصالح قانون يعفي اليهود المتطرفين من الخدمة العسكرية ما دفع جماعة اسرائيلية لاعلان الاضراب عن الطعام احتجاجاً. واعلن رئيس الكنيست افراهام بورج ان مشروع القانون حصل على 52 صوتا مقابل 43 وامتناع سبعة نواب عن التصويت في حين تغيب النواب الباقون. ويبلغ عدد اعضاء الكنيست 120 نائبا. ولكي يصبح هذا المشروع الذي تقدمت به حكومة ايهود باراك قانونا ينبغي ان تتم الموافقة عليه في قراءتين اضافيتين. واقترح النائب المعارض رومان برونفمان تحويل هذا التصويت في القراءة الاولى الى تصويت على سحب الثقة من الحكومة. وامام باراك خيار تأجيل التصويت لمدة اسبوع او تقديم مشروع القانون الى النواب مع مواجهة خطر عدم الحصول على ثقة الكنيست. ولكن النواب صوتوا لصالح مشروع القانون مسقطين بذلك اقتراح طرح الثقة بالحكومة. وصوت اعضاء كتلة ميريتس الائتلافية ضد مشروع هذا القانون واعضاء كتلة الليكود كما لوحظ ان عددا من كتل اسرائيل واحدة والمفدال والمراكز الائتلافية تغيبوا عن القاعة وقت التصويت. واعلن باراك فى الكنيست أنه على استعداد لدراسة امكانية ادخال تعديلات على مشروع القانون الخاص بتوصيات لجنة خلال مراحل التشريع المقبلة ودعا اعضاء الكنيست وممثلى حركة الاحتجاج المضربين عن الطعام لتقديم مقترحاتهم بهذا الشأن. ومن ناحية أخرى بدأت امس جماعة اسرائيلية تطلق على نفسها اسم جماعة (اليقظة) اضرابا عن الطعام لمدة ستة أيام احتجاجا على مشروع القانون هذا. ونقل تليفزيون الـ (بي.بي.سي) البريطانى عن بعض أعضاء هذه الجماعة قولهم ان هذا المشروع ينطوى على التمييز مشيرا الى أن هذا المشروع سيستفيد منه 30 ألف طالب يهودى متشدد اذا تم اقراره. وجدير بالذكر ان أداء الخدمة العسكرية مدتها عامان على الأقل وهى خدمة الزامية لكل اسرائيلى يبلغ من العمر 18 عاما. الوكالات