وجه ابو علي مصطفى نائب امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مداخلته امام اجتماعات اليوم الثاني للمجلس المركزي انتقادات شديدة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون لغياب تطبيق قرارات اجتماعات المجلس السابقة ، وطالب باستعدادات على الارض لمواجهة تهديدات اسرائيل حيال اعلان الدولة الفلسطينية واطلاق المعتقلين في سجون السلطة. وقال مصطفى: ما يرد على الخوف والقلق ليس الخطاب السياسي بل الاداء الذي ينسجم معه متسائلا كيف يكون اداء القيادة الفلسطينية؟ واضاف هل ماهو قائم في اعدادنا السياسي والمجتمعي ينسجم والاستعداد للمواجهة التي اشار اليها الاخ ابو عمار عندما قال اننا امام مواجهة مفتوحة على كل الساحات؟. واضاف مصطفى (جوابي لا ليس بهدف المناكفة ولكن لنضع ايدينا على الجرح) . واشار مصطفى الى وجوب ان يكون لدينا خطط عمل والا سنواجه اصعب مما هو الآن مؤكدا ان وضع الخطط العملية التي ترتقي بالخطاب السياسي هو المطلوب حاليا . وشدد مصطفى على ان الصراع على الزمن هو الصراع الحقيقي وتساءل من يستخدم الزمن لصالحه نحن ام الاسرائيليون؟ وقال هل من واقع التجربة والمعايشة اصبح علينا من الضروري ان نتراجع؟ واعتبر ان مسألة الدولة محسومة كمسألة برنامجية وهذا يتطلب من اللجنة التنفيذية حال الانتهاء من اعمال هذا المجلس وضع الخطط الكفيلة بتجسيد سيادة الدولة حتى تكون دولة اشتباك. وانتقد مصطفى بصراحة القيادة الفلسطينية لانها لم تطبق قرارات دورات المجلس المركزي السابقة وقال من حقي ومن حق اي مواطن ان يسأل ماذا سيكون حال ما سنتخذه من قرارات هذه المرة هل ستطبق ام ستبقى مثل غيرها؟ وانتقد مصطفى في مداخلته كلمة رئيس المجلس الوطني ابو الاديب سليم الزعنون لانه (تحدث اربعة اسطر عن المجلس الوطني الفلسطيني) وقال مصطفى لا يأخ ابو الاديب اننا بحاجة الى مؤسسة متجددة منتخبة ولماذا لا يكون للشعب الفلسطيني برلمان منتخب؟ وحول التهديدات العسكرية الاسرائيلية قال مصطفى في مداخلته كان يجب ان نرد عليها سياسيا عندما يهددنا وكان على ابو عمار بعد ساعات من تهديد موفاز ان يصدر قرارا بالافراج عن كل المعتقلين بما في ذلك الذين قاموا بعمليات عسكرية ضد العدو الاسرائيلي.