بالتزامن مع حملة لهدم المنازل في الخليل كاد اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين على توسيع مستوطنة بغزة ومصادرة اراضي الفلسطينيين ان يتسبب في مواجهة مع الشرطة الفلسطينية التي احبطت ذلك في ظل استمرار التوتر بين الجانبين. فقد اخطرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي في الخليل عشر عائلات على الاقل بوقف اعمال البناء في منازلها وامهلتهم حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري لتنفيذ القرار, وذلك بحجة اقامتها دون ترخيص في مناطق خاضعة للسيطرة الامنية الاسرائيلية. وقالت مصادر اللجنة العامة للدفاع عن الاراضي التي اوردت النبأ, ان المنازل المخطرة تتركز في منطقة البقعة شرق مدينة الخليل وفي بلدة بيت امر وقرية دير رازح شرق دورا. كما بذل مستوطنون يقيمون في مستوطنتي (كريات اربع) و (خارصينا) الواقعة شرق مدينة الخليل, محاولات جادة لهدم منزل المواطن عطا جابر الواقع على مقربة من الشارع الاستيطاني رقم 60 في منطقة (البقعة) . ووقعت مشادات كلامية واشتباكات بالايدي اندلعت بين اصحاب المنزل ومواطني المنطقة من جهة وبين المستوطنين من جهة اخرى حيث هرعت اثرها قوات كبيرة من جنود الاحتلال الذين عملوا على اخلاء المستوطنين من المنطقة. والى ذلك قامت قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي والمستوطنين في مستوطنة (حوف عزة) الواقعة ضمن المنطقة الجنوبية بقطاع غزة اقامة سياج جديد لتوسيع المستوطنة المذكورة, وبضم 300 دونم من اراضي المواطنين الفلسطينيين الى هذه المستوطنة. وادى هذا الى توتر بين افراد الشرطة الفلسطينية وقوات الاحتلال حيث قام افراد الشرطة باقتلاع اعمدة وزوايا السياج التي عمد المستوطنون منذ ساعات الى اقامتها. واوضح العقيد صائب العاجز قائد قوات الامن الفلسطينية في المنطقة الجنوبية ان المستوطنين قاموا بتوسيع المستوطنة ومددوا الطريق المحاذي للمستوطنة قبل حوالي 15 يوما وطلبوا من الجانب الفلسطيني الاستفادة من هذه الطريق لتسيير دورياتهم حول المستوطنين. وقال لقد تفاجأنا ان المستوطنين وتحت حماية الجيش الاسرائيلي شرعوا منذ ساعات الظهر اليوم وكذلك امس في بناء السياج دون تفاهم معنا وبدون اخذ قرار او موافقة منا.