أطباء اسرائيل يواصلون اضرابهم وأسعار الوقود الى ارتفاع في ظل قانون يثير جدلاً حاداً تبحثه حكومة ايهود باراك حول تجنيد اليهود المتطرفين في جيش الاحتلال.ووضعت لجنة القاضي السابق في المحكمة العليا تسفي تال التي عينها رئيس الوزراء ايهود باراك هذا النص ، الذي يقترح بأن يؤدي اليهود المتشددون الذين تم اعفاؤهم حتى الآن من ارتداء اللباس العسكري خدمة عسكرية محدودة من اربعة اشهر. ودعت اللجنة ايضاً الى تأجيل موعد الخدمة العسكرية لليهود المتشددين الذين يدرسون في المدارس التلمودية حتى سن الـ 23. وخلال العام التالي بامكان هؤلاء الشبان ترك المدارس التلمودية للبحث عن عمل او اتباع تدريب مهني وهذا امر محظور حالياً طالما يدرسون في مدارسهم التلمودية حتى سن الـ 41 ما يبقيهم تلقائياً بعيدين عن سوق العمل. وفي ختام هذه السنة فإن لليهود المتشددين خياراً بين العودة الى المدرسة التلمودية او الدخول بطريقة شرعية الى سوق العمل بعد انتهاء خدمة من اربعة اشهر في وحدات انشئت خصيصاً لهم او في اطار خدمة مدنية. ولأسباب متضاربة اعلنت اربعة احزاب في ائتلاف باراك, الحزب الوطني الديني (خمسة نواب) وحزب (اسرائيل بعاليا) (اربعة نواب) وحزب المركز (ستة نواب) وحزب ميريتس العلماني اليساري (10 نواب) انها ستصوت اليوم الاثنين ضد المشروع في قراءة تمهيدية في الكنيست. وواصل الأطباء فى اسرائيل امس الأحد تعطيل العمل في المستشفيات العامة ومستشفيات الأمراض النفسية وأمراض الشيخوخة. وذكر راديو اسرائيل أن هذا الاجراء من قبل الأطباء يأتى في اطار احتجاجهم على عدم زيادة رواتبهم. وارتفعت أسعار الوقود في اسرائيل اعتبارا من صباح امس بنسبة تتراوح بين الأربعة وستة في المئة وذلك للمرة العاشرة منذ مطلع العام الحالى. ولم يذكر راديو اسرائيل الذى اورد النبأ الليلة قبل الماضية أسباب ارتفاع أسعار الوقود. الوكالات