استبقت المنظمات والأحزاب الفلسطينية بدء اجتماعات المجلس المركزي اليوم بمطالبته بإعلان الدولة المستقلة بحلول 13 سبتمبر المقبل وأعدت لتسيير مظاهرات تطالب بذلك فيما أعد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) مذكرة لطرحها على الاجتماع تتمسك بالخطوط الحمراء، الفلسطينية حول الحدود والقدس واللاجئين والاستيطان. ودعا ممثلو الفصائل الفلسطينية امس المجلس المركزي لاعلان انتهاء المرحلة الانتقالية والحكم الذاتي في 13 سبتمبر والى رفض تمديد اتفاق أوسلو وبالتالي اعلان الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ونقلت الاذاعة الفلسطينية أمس عن بيان لهذه الفصائل بعد اجتماع عقدته امس الأول فى رام الله تأكيد ضرورة التمسك بالخطوط الحمراء التي حددت فى الاجتماع السابق للمجلس المركزي. وقال النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المجلس المركزي ابراهيم ابو النجا ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي سيشارك فى الاجتماعات سيلقي كلمة حول الوضع السياسى. وابلغ ابو النجا الاذاعة الفلسطينية ان المجلس المركزي وهو حلقة وسيطة بين المجلس الوطني الفلسطينى واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير سيتدارس عدم استكمال المرحلة الانتقالية وخصوصا بقاء السجناء والمعتقلين الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية وعدم تنفيذ مراحل الانسحاب الاسرائيلي من الاراضى المحتلة والتي نصت عليها الاتفاقيات الانتقالية بين الطرفين. وعلى صعيد متصل قالت الاذاعة الفلسطينية ان القوى الوطنية والاسلامية والمؤسسات الاهلية الفلسطينية ستنظم مسيرات جماهيرية في مدينة رام الله بالضفة الغربية لدعم قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس وضمان عودة اللاجئين الى وطنهم. وفي مذكرة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) ستطرح على الاجتماعات اطلعت عليها (البيان) دعا الحزب المجلس المركزي الى مساءلة اللجنة التنفيذية وهيئة رئاسة المركزي بشأن تنفيذ قرارات الدورة السابقة. وكانت أبرز اقتراحات المذكرة ما يلي: أولا: التأكيد على ان جميع القرارات والاجراءات لسلطات الاحتلال الاسرائيلي منذ الخامس من يونيو 67 وحى الآن بصدد ضم وتهويد القدس ومصادرة الاراضي ونهب المياه وبناء المستوطنات اليهودية هي باطلة وغير شرعية وتمثل انتهاكا صارخا لميثاق وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة. وندعو المجلس لاتخاذ القرارات والاجراءات التي تضمن تعبئة طاقات وامكانيات كافة القوى الفلسطينية وسائر المؤسسات والفعاليات الوطنية والجماهير الشعبية لمواجهة القرارات والاجراءات الاسرائيلية سالفة الذكر والحشود والتهديدات العسكرية الاسرائيلية. كما ندعو اللجنة التنفيذية اللجوء الى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لمناقشة الانتهاكات الاسرائيلية ولوضع حد لها ولاتخاذ العقوبات الرادعة بحق دولة الاحتلال. ثانيا: ضرورة اعطاء الأولوية في المفاوضات الراهنة لوقف تهويد القدس ومصادرة الاراضي وتوسيع الاستيطان ولإلزام الحكومة الاسرائيلية بتنفيذ جميع الالتزامات المترتبة عليها وفق الاتفاقات الانتقالية بما في ذلك مذكرة شرم الشيخ وفي مقدمتها تنفيذ المرحلة الثالثة للانسحاب واطلاق سراح باقي الأسرى والمعتقلين دون قيد أو تمييز كشرط مسبق للتقدم في المفاوضات للوضع النهائي. ثالثا: التأكيد على قرارات الدورة السابقة للمجلس المركزي الخاصة بقضايا مفاوضات الوضع النهائي وهي: * التمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم تطبيقا للقرار الدولي 194 ورفض المحاولات الرامية لتوطين اللاجئين وحرمانهم من حق العودة الى ديارهم. * التمسك المطلق بالانسحاب الاسرائيلي الاشمل والكامل من جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الى حدود الرابع من يونيو 1967 تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي 242 ومبدأ الارض مقابل السلام. * التمسك بإزالة وتفكيك كافة المستوطنات الاسرائيلية من الاراضي الفلسطينية المحتلة وتنفيذ الانسحاب الاسرائيلي العسكري والمدني الى حدود الرابع من يونيو 1967. * التمسك بكون القدس التي احتلت في عام 1967 هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة وان السلام لن يتحقق الا بعودتها وتحريرها من الاحتلال الاسرائيلي. وندعو المجلس الى رفض أي تعديلات في حدود الرابع من يونيو 1967 أو بقاء التجمعات الاستيطانية اليهودية والمناطق الحدودية الفلسطينية ـ الأردنية في الاغوار والبحر الميت تحت سيطرة الاحتلال الاسرائيلي تحت أي دعاوى أو مقترحات كتبادل الاراضي أو تأجيرها أو تنظيم شئون المستوطنين اليهود وفق القانون الفلسطيني. وندعو ايضا الى رفض المقترحات الاسرائيلية بشأن القدس والخاصة بالاكتفاء برفع العلم الاسرائيلي على المسجد الأقصى وقبة الصخرة وربطهما عبر ممر ببلدة أبوديس وتسليم الجانب الفلسطيني مسئولية بعض الصلاحيات المدنية في الاحياء الفلسطينية في القدس الشريف. كما ندعو الى رفض المقترحات الاسرائيلية والأمريكية بشأن اللاجئين الفلسطينيين والداعية الى الاكتفاء بإنشاء صندوق دولي لتعويضهم. غزة ـ (البيان) ـ الوكالات
