استأنفت القوات البحرية الاندونيسية امس عمليات تمشيط المياه قبالة ساحل مدينة مانادو شرق إندونيسيا بحثا عن ركاب سفينة غرقت أمس الاول إلا أنه لم ترد تقارير بالعثور على أحياء ويخشى أن يكون كافة من كانوا على متن السفينة وعددهم 492 قد لقوا مصرعهم. وقال فوزي أحد المسئولين في المركز الوطني للبحث والانقاذ في جاكرتا أن ارتفاع الامواج بلغ مترين طيلة 24 ساعة مما يجعل إمكانية العثور على أحياء ضئيلة. وكان أغلبية ركاب السفينة المشؤومة من اللاجئين الهاربين من العنف الطائفي في جزر الملوك, وكانوا قد احتشدوا على متن السفينة في حالة من الذعر الاربعاء الماضي عندما غادرت إقليم مالوكو الشمالية. وقد غرقت السفينة ساهايا بهاري الذي قال المسئولون أنها مصممة لنقل 270 راكبا فقط إضافة إلى الشحن, في بحر هائج عند الساعة الواحدة من بعد ظهر امس الاول بالتوقيت المحلي على بعد نحو 70 كيلومترا قبالة ساحل مانادو عاصمة إقليم شمال سولاويزي. د,ب.أ
