أدلى مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي والرئيس محمد خاتمي بصوتيهما في انتخابات لملء مقعدين لمجلس الشورى في طهران اللذين يتنافس عليهما المحافظون والاصلاحيون وأبرزهم ناشر صحيفة (بيان) المغلقة مؤخرا وسط دعوة خاتمي للمشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات. ولن تؤدي هذه الانتخابات الى تعديل التوازن السياسي في البلاد او في العاصمة اذ تمت المصادقة على انتخاب 27 نائبا من اصل المقاعد الثلاثين المخصصة للعاصمة بينها 26 تعود للاصلاحيين او الراديكاليين المتحالفين مع الرئيس محمد خاتمي. وبين المرشحين الاربعة, منهم اثنان من رجال الدين, حجة الاسلام علي اكبر محتشمي احد المؤسسين الرئيسيين لحزب الله اللبناني والذي اصدر القضاء المحافظ مؤخرا قرارا بتعليق صحيفة (بيان) التي يديرها عن الصدور. ويحظى محتشمي بدعم جبهة (المشاركة) (يسار اصلاحي) التي تشكل اهم كتلة داخل مجلس الشورى بقيادة محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني ونائب طهران. وقد ادلى مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي بصوته في صندوق اقتراع متنقل وضع في مقر اقامته في طهران. ويقوم رجال شرطة مسلحون بحفظ الامن امام مكاتب الاقتراع في المدىنة, الا ان المكاتب التي زارها مراسل وكالة فرانس برس بعد البدء بعملية الاقتراع كانت خالية ويقوم موظفون من وزارة الداخلية بانجاز ترتيبات عملية الاقتراع. وستنظم لاحقا انتخابات فرعية لملء المقعد الذي كان يشغله الرئيس الاسبق علي اكبر هاشمي رفسنجاني الذي قدم استقالته. وتجري هذه الدورة الثانية من الانتخابات مع عودة التوتر الى الاجواء السياسية خصوصا بعد اعتقال او التهديد باعتقال مثقفين ومحامين. الرئيس الايراني محمد خاتمي قال من جهته بعد الادلاء بصوته شمالي طهران (الانتخابات البرلمانية مهمة جدا في بلاد يحكمها الشعب في ضوء التوازن الناجم عن ممارسة البرلمان مهام الرقابة على الحكومة) . الوكالات