بحث مجلس الامن الدولي الليلة قبل الماضية مشروع قرار بريطاني يفرض حظرا على تجارة الماس المستخرج من المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في سيراليون, في خطوة تزامنت مع افراجهم عن الجنود الهنود الدوليين الذين كانوا محتجزين كرهائن. ويهدف المشروع الذي ينبغي التصويت عليه في غضون ساعات الى قطع ابرز مصادر تمويل متمردي الجبهة الثورية الموحدة بزعامة فوداي سنكوح التي احتجزت في مايو 500 من جنود الامم المتحدة رهائن. ويستثني الحظر الماس المزود بشهادة منشأ تقرها الحكومة السيراليونية. ويدعو النص جميع الدول الاعضاء الى (منع الاستيراد المباشر وغير المباشر الى اراضيها لاي الماس خام من سيراليون) . ويسيطر المتمردون على اهم مناطق استخراج الماس في شرق سيراليون على الحدود مع ليبيريا التي يعتقد انها تشكل معبرا للمتمردين لتهريب الماس والحصول على الاسلحة. من جانب آخر, أعلن في منروفيا ان الجنود الهنود الـ 21 التابعين للقوات الدولية الذين كانوا محتجزين رهائن في ايدي المتمردين السيراليونيين منذ السادس من يونيو وصلوا الليلة قبل الماضية الى عاصمة ليبيريا. ومنع المسئولون العسكريون الليبيريون الصحافيين في المطار من التحدث الى الرهائن الذين افرج عنهم. وقال وزير الدفاع الليبيري دانيال شيا للصحافيين (ان دورنا يقتصر على استقبال ونقل الجنود الدوليين الى فريتاون. وفي فريتاون يمكن طرح الاسئلة عليهم) . إلى ذلك, أعرب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان عن (سروره) للافراج عن الجنود الهنود الـ 21. واضاف الامين العام انه يأمل في ان تؤدي عملية الافراج هذه (الى تمكين عناصر بعثة الامم المتحدة التي لا تزال محاصرة في منطقة كايلهون من قبل الجبهة الثورية الموحدة من حرية التحرك بشكل فوري وغير مشروط) . ومنذ بداية شهر مايو, يقوم المتمردون في الجبهة الثورية الموحدة بمحاصرة 222 جنديا هنديا آخر تابعين للامم المتحدة اضافة الى 11 مراقبا دوليا من مختلف الجنسيات في كايلهون بالقرب من بينديمبو. أ.ف.ب