نفت وزارة الخارجية الجزائرية بشكل قاطع ان يكون الصحفيون التسعة الذين زاروا اسرائيل مؤخرا تقدموا بطلب للقاء اي مسئول قبل اتمام زيارتهم التي واصلوا الدفاع عنها أمس قائلين ان ديفيد ليفي وزير الخارجية الاسرائيلي وجه رسائل عبرهم. وأكدت الوزارة في بيان اصدرته أمس الأول ان الزيارة لا تخدم البتة مصالح الجزائر وهي لا تلزم الا الذين اتخذوا واكد البيان على مواقف الجزائر الثابتة والقائلة بأنه لا يمكن ان يكون سلام عادل وشامل فى الشرق الاوسط دون الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطينى وتمكينه من اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والانسحاب الكامل من الجولان وجنوب لبنان. وكانت صحيفة (لوماتان) المعبرة عن التيار الشيوعى الفرانكو ـ بربرى ومجموعة الصحف الفرانكوفونية سواء الناطقة بالفرنسية او العربية هاجمت صباح أمس كل القوى الجزائرية السياسية والشعبية وفى مقدمتها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذين انتقدوا الزيارة. وقالت الصحيفة ان الوفد الصحفي حاول لقاء وزير الخارجية يوسف يوسفي قبل اتمام الزيارة. في هذه الاثناء, واصل الصحفيون الجزائريون التسعة الذين زاروا اسرائيل الدفاع عن هذه الزيارة. وقال الصحفي هيثم رباني في مقابلة مع صحيفة الشرق الاوسط التي تصدر في لندن نشرتها أمس ان المجموعة التقت مع ليفي وعدد من اعضاء الكنيست. وقال رباني (لقد وجه ليفي من خلالنا عدة رسائل الى الجزائر اهمها ان بامكان الدولة الجزائرية ان تساهم مساهمة كبرى في دفع عملية السلام الى الامام) . ودافع رباني عن الزيارة المثيرة للجدل قائلا ان المجموعة تبحث عن الحقيقة وليست متعاونة مع اسرائيل. وقال (نحن لسنا متعاونين مع اسرائيل ولسنا دعاة للتطبيع. اختارونا بعناية شديدة من خلال متابعتهم الدقيقة كما يبدو لوزننا الصحفي فنحن بتواضع كلمتنا مسموعة ولذلك دعونا) . واضاف (نحن لسنا وفدا رسميا. لا نمثل الدولة أو الحكومة. وجئنا بهدف الاطلاع على الاوضاع في اسرائيل. فقد حان الوقت للمواطن العربي ان يتعرف على الحقيقة والواقع والخروج من منطق اللاسلم واللاحرب. نحن نذهب الى سوريا والاردن ومصر لكى نكتب لقارئنا عنها بامانة ومن المصدر الاول. فلماذا لا نفعل ذلك بالنسبة لاسرائيل... وهذا ما نفعله. وبذلك نقدم خدمة كبرى لشعبنا ولوطننا ولأمتنا العربية) . الوكالات