تأجلت للمرة الثانية الزيارة التي كان يعتزم وزير الخارجية البريطاني روبن كوك القيام بها الى ايران الاسبوع المقبل في وقت تلقى الرئيس الايراني محمد خاتمي دعوة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين لزيارة موسكو. وكان من المقرر ان يقوم كوك بزيارة لطهران يومي الثامن والتاسع من مايو الماضي وقد تأجلت الى الرابع والخامس من يوليو المقبل. وقال بيان مشترك ان سبب التأجيل يعود الى جدول اعمال وزير الخارجية الايراني كمال خرازي والزيارات التي سيقوم بها الى الخارج يذكر ان الزيارة المرتقبة ستكون اول زيارة لوزير خارجية بريطاني لايران منذ الثورة الاسلامية هناك قبل 21 عاماً. يشار إلى أن طهران قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع لندن في عام 1989 عقب صدور فتوى من القائد الاعلى للثورة الاسلامية الراحل آية الله روح الله الخميني بإهدار دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي حيث اعتبرت إيران روايته (الايات الشيطانية) مهينة للاسلام والمسلمين. وتم استئناف العلاقات عام 1991 ولكنها لم تزد عن مستوى القائم بالاعمال. واتفق خرازي وكوك خلال اجتماعهما على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك العام الماضي على رفع مستوى العلاقات بين بلديهما. من جانب آخر ذكرت وكالة الانباء الايرانية امس ان الرئيس الروسي دعا نظيره الايراني للقيام بزيارة رسمية لموسكو. واوضحت الوكالة ان وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف نقل الدعوة الى نائب وزير الخارجية الايراني مرتضى سرمدي خلال محادثاتهما في موسكو امس الاول. وستكون زيارة خاتمي لموسكو التي لم يحدد موعدها الاولى منذ انتخابه في 1997. وكان استخدام موارد بحر قزوين والتعاون الاقتصادي بما فيه النووي والحرب في الشيشان التي اقترحت ايران بوصفها رئيسة منظمة المؤتمر الاسلامي مبادرات سلام في شأنها في صلب محادثات وزيري الخارجية. ونقلت الوكالة عن سرمدي قوله ان (تطور العلاقات الايرانية الروسية يمكنه ان يؤثر على المنطقة بكاملها) . الوكالات