كثفت اسرائيل حركة البناء الاستيطاني في هضبة الجولان السورية المحتلة لبناء اكثر من 350 وحدة سكنية جديدة, في وقت يستعد قادة مجلس مستوطني الجولان لشن حملة دعائية لجذب مستوطنين جدد. وقالت صحيفة (يديعوت أحرنوت) أنه بدأت عمليات تسوية الارض لبناء أكثر من 350 وحدة سكنية جديدة في أماكن مختلفة من الجولان هذا العام. وأفادت الصحيفة, طبقا لنشرة المصدر الصادرة في القدس, أنه في مستوطنة كتسرين وحدها تقوم الجرافات حاليا بتسوية الارض لبناء 207 وحدات سكنية جديدة. وإضافة إلى ذلك قالت (يديعوت) أنه يتم التخطيط في تسعة مستوطنات قروية في الجولان لبناء 150 وحدة سكنية. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود باراك قد جمد أعمال البناء في الجولان وفي الجانب الشرقي من طبريا في أعقاب المباحثات التي جرت مع الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد. غير أنه عاد قبل شهرين ونصف, وفي أعقاب فشل قمة جنيف التي جمعت بين الاسد والرئيس الامريكي بيل كلينتون, وقرر السماح بالبناء في الهضبة. ويرى المراقبون أن قضية توسيع الاستيطان في الهضبة ستشكل عقبات رئيسية في طريق المفاوضات السورية الاسرائيلية في حال استئنافها مع بشار الاسد نجل الرئيس الراحل والمرشح لمنصب الرئاسة. وكانت إسرائيل قد احتلت هضبة الجولان من سوريا عام 1967 وضمتها عام 1981. وتطالب سوريا إسرائيل بالاعلان عن استعدادها للانسحاب الكامل من الهضبة كشرط لاستئناف مفاوضات السلام بين البلدين. د.ب.أ