حذرت لجنة اردنية اسرائيل من المساس بالحرم القدسي معتبرة ان اي اعتداء على المقدسات الاسلامية بالقدس الشريف بمثابة اعلان حرب اسرائيلي قد يحرق المنطقة برمتها, في حين اكدت بيت الشرق بطلان جميع الاجراءات الاسرائيلية في القدس بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لضم اسرائيل للقدس العربية, وشددت فاعليات فلسطينية على ضرورة التمسك بعروبة القدس. حذر امين عام اللجنة الملكيه لشئون القدس عبدالله كنعان من المساس بالحرم القدسى الشريف مؤكداً ان محاولة تغيير الوضع القائم بالحرم يعنى بكل جلاء اعلانا اسرائيليا عن حرب دينيه تعرف اسرائيل بدايتها ولكن لا احد يعلم نهايتها فهى قد تحرق المنطقة وربما تشعل حربا كونيه ماحقة. وقال كنعان في بيان اصدرته اللجنة التى تتخذ من عمان مقراً لها ان جميع الجهات الاسرائيليه الحكومية والحزبية والدينية والامنية وغيرها تستهدف المس بالمقدسات الاسلامية في الحرم القدسى الشريف وبحقوق المسلمين والعرب فيها وهى تفعل ذلك من خلال تعرضها لاعمال الترميم الجارية في بعض مواقع المسجدالاقصى لاعاقتها او ايقافها. واكد عبدالله كنعان ان القدس جزء من الاراضى الفلسطينيه العربية المحتلة وينطبق عليها كل ماينطبق على الاراضى العربية المحتلة وانه لابد الانسحاب الاسرائيلى الكامل منها. واشار كنعان في البيان الى ان اليمين الاسرائيلى تجاوز الخطوط الحمراء من خلال انشاء موقع جديد على الانترنت للتحريض ضد الاوقاف الاسلاميه واعمال الترميم في المسجد الاقصى. وتساءل عن سكوت الغرب عن الحاخامات المتطرفين والاصوليين اليهود المتعصبين الذين يفرضون معتقداتهم التلمودية ومواقفهم السياسية على الحكومات الاسرائيلية. وأكد بيت الشرق مقر منظمة التحرير الفلسطينية في القدس المحتلة في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لضم اسرائيل للقدس الشرقية عقب احتلالها في يونيو 1967 ونقلته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) تمسك الشعب الفلسطينى الراسخ بهذا الموقف انطلاقا من قرارات ومبادىء الشرعية الدولية التى أكدت جميعها ان القدس جزء من الاراضى الفلسطينية المحتلة في 1967. وقال البيان ان الاجراءات الاسرائيلية تتعارض كليا مع الاتفاقات التى تم التوصل اليها بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى والتى منعت اسرائيل بموجبها من القيام باجراءات من جانب واحد في المدينة المقدسة. من جانبه حذر فيصل الحسيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسئول ملف القدس اسرائيل من مغبة اللعب بالنار بافتعال المشاكل في القدس المحتلة بغض الطرف عن اعمال المتطرفين اليهود الارهابية والعنصرية ضد المدينة ومقدساتها. وقال ان هذه السياسة لن تدمر عملية السلام في المنطقة فحسب بل وتنذر بتفجر حمامات الدم فيها. وانتقد الحسيني بشدة تغاضي الشرطة عن هذه الاعمال الاستفزازية وتدخلها لحمايتهم. واكد مسئول ملف القدس تمسك ابناء المدينة بعروبتها واستعدادهم للذود عن المقدسات ومنع المتطرفين من دخولها. وحذر من الاهداف المبيتة وراء السماح بمثل هذه الاعمال التي قال انها تهدف الى تقسيم المسجد الاقصى كما حدث من قبل في الحرم الابراهيمي في الخليل. وحذرت اللجنة الوطنية والاسلامية للدفاع عن الاراضى ومواجهة الاستيطان من الاستفزازات الاسرائيلية التى تهدف الى التصعيد لجر الشعب الفلسطينى الى مواجهة مع الجانب الاسرائيلى وعرقلة السلام. وأكد وجيه أبو ظريفة الناطق الرسمى باسم اللجنة أن اللجنة والمواطنين ستتصدى لكافة هذه الاعمال ولن تسمح بتكرار مثل هذه الاعمال التى تهدف لتضييق الخناق على مواطنى منطقة (المواصى) وقطع التواصل بينهم ومدينة خان يونس داعيا كافة الفعاليات والمؤسسات الوطنية للتصدى للمستوطنين ومنعهم من القيام بأية أعمال أحادية الجانب في المنطقة. وحذر أحمد زعرب رئيس جمعية المواصى الخيرية الجانب الاسرائيلى من الاستمرار في سياسة سلب الاراضى بالقوة مؤكدا أن القوات الاسرائيلية كثفت من اجراءاتها التعسفية والاستفزازية بحق مواطنى منطقة المواصى والمواطنين المتوجهين الى شاطىء البحر عبر حاجز التفاح حيث يقوم الجنود بمضايقة المواطنين واجراء عمليات تفتيش وتدقيق في البطاقات الشخصية خاصة ونحن في بداية فصل الصيف حيث يزيد عدد المواطنين المتوجهين الى شاطىء البحر باعتباره المتنفس الوحيد لهم. ومن جانبه ندد صخر بسيسو محافظ خان يونس بالتصعيد الاستيطانى الجديد مشيرا الى أن هذه الاعمال تأتى ضمن الحملة الاستيطانية التى يشنها المستوطنون لالتهام المزيد من الارض بهدف فرض سياسة الامر الواقع. وأكد أن مثل هذه الاعمال تعتبر غير قانونية وتتنافي مع روح الاتفاقات الموقعة بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى موضحا أن مثل هذه الاعمال لن تخدم عملية السلام وانما تزيد من التوتر في المنطقة. الوكالات
