اختار الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر الاسلامي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور المغربي عبدالواحد بلقزيز أمينا عاما للمنظمة خلفا لمواطنه عزالدين العراقي وذلك عشية اختتام الاجتماع الذي سيصدر بيانه الختامي اليوم حيث يؤكد على عدد من المواقف السياسية الثابتة للدول الاعضاء. وأعلن وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار ان منظمة المؤتمر الاسلامي قررت أمس تعيين الوزير المغربي السابق عبد الواحد بلقزيز امينا عاما للمنظمة خلفا لعز الدين العراقي, وذلك اعتبارا من ديسمبر المقبل. واوضح الوزير البار ان تعيين بلقزيز تم من قبل وزراء الخارجية او ممثلي 56 دولة عضو في منظمة المؤتمر الاسلامي المجتمعين في كوالالمبور في اطار مؤتمر حول موضوع (اسلام وعولمة) . وكان اختيار مغربي لهذا لمنصب مفاجأة للمراقبين اذ كان جاء دور مجموعة الدول الاسيوية في اختيار شخصية من آسيا لخلافة العراقي. وأفادت مصادر مطلعة في كوالالمبور ان البيان الختامي الذي سيصدر في ختام اجتماعات الوزراء اليوم سيشير الى اهمية التحرك نحو تطور عمل المنظمة بصورة تتواكب مع المتطلبات والتحديات التي تفرضها العولمة. من جهته, أكد وزير الخارجية الايراني كمال خرازي فى كلمة امام الاجتماع الـ 27 لوزراء خارجية دول المنظمة المنعقد هنا ضرورة ان تلقى مسائل مثل نزع السلاح والامن العالمى اهمية اكبر. وقال انه لامر ايجابى ان تشدد الاتفاقية الدولية للحد من التسلح على الالتزام التام الذى يجب ان تتخذه الدول النووية لنزع ترسانتها من الاسلحة النووية. وقال وزير الخارجية الايرانى ان تسوية قضية الشرق الاوسط تتطلب مراجعة النقاط الاساسية بالاضافة الى ايجاد الية جديدة لحلها مشيرا الى ان الحل الكامل يجب ان يكون من خلال انهاء الاحتلال العسكرى للاراضى الفلسطينية ومرتفعات الجولان وبقية الاراضى اللبنانية المحتلة واستعادة الشعب الفلسطينى لدولتهم وعاصمتها القدس. الوكالات