دعا رئيس زيمبابوي روبرت موجابي مواطنيه الى المصالحة الوطنية معتبرا ان نتائج الانتخابات تفرض على الجميع ان يتحدوا, في وقت تتوالى ردود الفعل الخارجية ازاء هذه الانتخابات. واعلن موجابي في خطاب بثته الاذاعة بعد الانتخابات التشريعية التي انتهت بفوز صعب لحزبه الحاكم بـ 62 مقعدا مقابل 57 لاهم احزاب المعارضة من اصل 120 مقعدا (ان نتائج الانتخابات تفرض علينا ان نتحد جميعا سواء كنا ودعا الرئيس الى (وحدة جميع الاعراق والقبائل والمجموعات العرقية) بعد ان كان تهجم خلال الحملة الانتخابية على البيض وانتقد بريطانيا. واضاف (حسنا فعلتم يا ابناء زيمبابوي فلنواصل على هذا النهج) . على صعيد ردود الفعل اعتبر مراقبو منظمة الكومنولث ان اجواء العنف التي تخللت الحملة الانتخابية عرقلت (حرية اختيار الناخبين) . وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان هذه الانتخابات اظهرت بشكل دراماتيكى رغبة شعب زيمبابوى فى التغيير الديمقراطى السلمى وأضاف القول لكن واشنطن بالتعاون مع حكومات اخرى ليست مستعدة للموافقة على الانتخابات وتعتزم اثارة قلقها مباشرة مع زيمبابوى ازاء جو التخويف الذى سبق الانتخابات وشمل حوادث تعرض خلالها معارضو الحكومة للتهديد. في المقابل قدمت الحكومة الجنوب افريقية التهاني للرئيس الزيمبابوي ولكنها امتنعت عن ابداء رأيها فيما اذا كانت هذه الانتخابات (حرة ونزيهة) . أ.ف.ب, ق.ن.أ