اطلقت السلطات الروسية الليلة قبل الماضية ليتوانيا احتجز لاتهامه بالتجسس لحساب الولايات المتحدة الامريكية, وتحديدا لحساب المخابرات المركزية الامريكية (السي. اي. ايه) , في حين رفضت لتوانيا الاتهام واعتبرته استفزازا ودعاية روسية. ولكن عملية الافراج عن الليتواني بافيل ايلينين (25 سنة) الموظف لدى شرطة الضرائب في ليتوانيا والذي عمل, وكانت اجهزة الاستخبارات الروسية اعلنت امس الاول عن توقيفه وقالت انه اعترف ايضا بانه كلف بتجنيد عميل من الاستخبارات الروسية بين ابريل و مايو هذه السنة قبل فترة قصيرة من زيارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون الى موسكو في مطلع يونيو. وكان من المفترض ان يحدد موعدا لهدفه في بولندا وتسليمه وثائق خطيرة لاجباره على العمل لصالح الـ (سي. اي. ايه.) . واكدت الاستخبارات الروسية ان عملاءها تمكنوا من احباط العملية وفي فيلنوس رفضت السلطات الليتوانية هذه الاتهامات وقال مسئول في قسم امن الدولة ارفيداس بوسيوس ان قسم امن الدولة لم يقم بأي نشاط معاد (لروسيا) بعلاقة مع بلدان اخرى ولم يشارك في اي استفزاز بالاشتراك مع اجهزة استخبارات بلدان اخرى. واضاف ان الليتواني الذي اوقفته السلطات الروسية معروف كمستشار في تكنولوجيا المعلوماتية. وقال بوسيوس للصحافيين اثر لقاء مع الرئيس فالداس ادامكوس انه يوجد الان في ليتوانيا وبالتالي لا يمكن ان يكون محتجزا في روسيا بما انه كان هنا في الوقت الذي يفترض انه اوقف في روسيا. وخلص الى القول ان كل تصريحات الروس في هذا الصدد لا تتطابق مع الواقع ويمكن اعتبارها استفزازا او دعاية. ا. ف. ب