صرحت مصادر وثيقة الصلة بمؤتمر المصالحة الصومالية في جيبوتى بأن الوفود الصومالية التى تشارك في محادثات السلام المنعقدة حاليا هناك حصلت على مهلة اسبوعين اخرين من اجل التوصل الى تشكيل الحكومة الانتقالية. وقالت المصادر انه تم التوصل الى هذا الاتفاق يوم الاحد الماضى في اجتماع بين لجنة التنسيق التى انتخبها المشاركون في المؤتمر وجيبوتى الدولة المضيفة للمؤتمر بناء على مبادرة الرئيس عمر جيله بعد ان كان من المتوقع ان وذكرت المصادر انه تم الاتفاق على ان يتم في نهاية المهلة انتخاب الجمعية الوطنية الانتقالية في موعد غايته 10 يوليو المقبل على ان يتم انتخاب رئيس ورئيس للوزراء بحلول 13 يوليو, واعتبرت هذه المهلة بمثابة حل وسط بين حكومة جيبوتى التى ترغب في ظل الضغوط المالية في انهاء اعمال المؤتمر المستمر منذ شهرين في اقرب وقت وبين رغبة الاطراف الصومالية في ان تحصل على الوقت الكافي للتوصل لاجماع عام. وتضم اللجنة التى تم تشكيلها لتولى مهمة عملية الاتصال والتنسيق وهو الدور الذى كانت تلعبه في المرحلة الاولى الحكومة الجيبوتية من حسن فرج وزير الداخلية السابق فيما يسمى ببونت لاند رئيسا وعبد الله ديرو ممثلا للروحانيين في منطقة بيدوا وعبد العزيز مختار معلم ممثلا لعشيرة جرير واشاحاجى ميلمى كممثلة للمرأة من مقديشيو وعبدالرحمن دوالى على من عشيرة دير. تجدر الاشارة الى ان اساس مبادرة رئيس جيبوتى تقضى بتحويل الجماعات العسكرية الى احزاب سياسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة موسعة تكون الخطوة الاولى نحو تحقيق المصالحة الوطنية في الصومال. أ.ش.أ