عاد الهدوء الى قرية ميث حلفا بعد ان فرضت نفسها في اليومين الماضيين على اجهزة الاعلام المحلية والعالمية وتزامن الهدوء حسب معلومات لـ (البيان) مع قيام اجهزة معنية باجراء قياسات اشعاعية على التربة والنباتات. وكشفت تحقيقات نيابة قليوب ان المزارع اخرج الجسم المشع من كرتونة في محاولة للتعرف على حقيقته ثم تركه لأفراد اسرته يتداولونه فيما بينهم ثم القوا به في حظيرة المنزل بجوار خروف كبير تم ذبحه بمناسبة زفاف النجل اصيبوا جميعاً بمرض الطفح الجلدي في منطقتي الرقبة والبطن اما زوجة المزارع التي ظهرت في حالة نفسية سيئة وغير راغبة في الكلام فقالت عن الجسم المشع, ان زوجها عثر عليه منذ عام في اثناء قيامه بنقل بعض الرمال المجاورة للحقل والمسكن, وقالت ان زوجها اعتقد انه عبارة عن قطعة اثرية من الذهب الخالص, وانهم لم يتوقعوا وجود اي صلة بين مرض زوجها ونجلها وبين ظهور هذا الجسم الغريب اما شقيقة المزارع المتوفى فقالت ان شقيقها عثر على الجسم في كرتونة وحمله الى المنزل ظنا منه انه شيء له قيمة خاصة. وروى اهالي القرية التابعة لمحافظة القليوبية واولى القرى المتاخمة لحدود محافظة القاهرة على طريق مصر الاسكندرية الزراعي, جوانب من القضية التي عاشوها على مدى الاسابيع الاربعة الماضية, وقال محمد محمود جندية عمدة القرية ظهرت اعراض المرض على المزارع فضل حسن فضل وزوجته فوزية وشقيقته فلة, وانجاله صابر وصابرين وهانم وحسن, وذهب الشك الى ان المرض الغريب الذي اصاب الاسرة جاء نتيجة انتقال ميكروب من خروف قامت الاسرة بذبحه واكله وبعد وفاة الطفل وبعده بأسبوع ازداد قلق الناس. وأكد جيران الاسرة المصابة بأن د. نيفين هي اول من اكتشف حقيقة المرض وسببه, وقالت ان الطفح الجلدي الذي اصاب افراد الاسرة هو نتيجة اشعاع ذري, لكن هناك من اجبرها على تغيير ما ذكرته عن سبب الوفاة وعن سبب تأخير تشخيص الحالة خاصة انها منذ الشهر الماضي وتم التعامل معها بوصفها جمرة خبيثة قال الطبيب حسن خليل بمستشفى قليوب وهي اول مستشفى ذهب اليها المزارع قال ان الاعراض التي ظهرت على الجسم هي حروق جلدية في الكفين والبطن والصدر وهي اعراض غريبة لم تصادفهم من قبل وبالتالي لا يوجد عندهم تسمية لهذا المرض ولا طريقة علاجه, والمصابون في هذه الحالات يتم عرضهم على جهاز الماسح الذري. القاهرة ـ مكتب البيان