عين المرشد الايراني علي خامنئي امس الجنرال محمد باقر كاليباف رئيساً للشرطة خلفاً لهدايات لطفيان الذي تورط في احداث انتفاضة الطلبة فيما رجح في الشأن الخارجي ابرز محللي طهران فشل الزيارة المزمعة للرئيس محمد خاتمي الى المانيا. وكان كاليباف (50 عاما) يتسلم قيادة القوات الجوية في الحرس الثوري الايراني قبل تعيينه في منصبه الجديد. وهو وطلب خامنئي الذي يعتبر القائد الاعلى للقوات المسلحة في رسالة التعيين من القائد الجديد للشرطة بذل الجهود لـ (تعزيز الامن) في البلاد. واضاف خامنئي في الرسالة (انطلاقا من معرفتنا بكفاءاتك على المستوى الاداري وبالتزامك الديني والثوري وبخبراتك العسكرية وآخذين بعين الاعتبار الاهمية التي يعلقها المسئولون في البلاد على مسألة الامن, اعينك قائدا لقوات الامن) . وشدد خامنئي وهو أيضا القائد الاعلى للقوات المسلحة في ايران على ضرورة أن يعطي كاليباف اهتماما كبيرا الى الحملة ضد تهريب المخدرات والممنوعات والخروج عن القانون في المناطق الحدودية. وأضاف خامنئي أنا أعول كثيرا على الجدية في مكافحة جميع مسببات انعدام الامن في المدن والقرى ومروجي المخدرات في شوارع المدينة والمناطق الصحراوية وخاصة في المناطق الحدودية. وحث مرشد الثورة الاسلامية رئيس الشرطة الجديد على مكافحة الفساد بين قوات الامن. وفي هذا الشأن الخارجي اعتبر احد ابرز الكتاب والمحللين الايرانيين احسان نراغي ان زيارة خاتمي الى المانيا الشهر المقبل (فاشلة) مسبقا بسبب التظاهرات التي تنوي المعارضة الايرانية القيام بها. وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس تساءل نراغي الذي كان مستشارا للمدير السابق لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) فيديريكو مايور (هل من مصلحة الرئيس ومصلحة ايران ان تتم هذه الزيارة؟) . وذكر الكاتب ان زيارتي خاتمي الى روما وباريس السنة الماضية تخللتهما تظاهرات لمعارضين خصوصا من مجاهدي خلق. وقال (ان معارضين آخرين يستعدون في المانيا للتحرك حيث حركة مجاهدي خلق اكثر تنظيما) معتبرا ان الزيارة المقررة خلال الاسبوع الثاني من يوليو المقبل الى المانيا (فاشلة) مسبقا. وقال نراغي الذي اصدر كتابا بعنوان (من قصور الشاه الى سجون الثورة) , ان (البلدان الاوروبية كانت في السابق تبعد لفترة قصيرة المعارضين الشيوعيين الذين كانوا يخططون للتظاهر خلال زيارة للشاه) . الوكالات