فرقت شرطة مكافحة الشغب الايرانية امس نحو أربعة آلاف متظاهر معظمهم من النساء كانوا يحتجون على صعوبة الظروف المعيشية وقاموا باشعال اطارات السيارات وقطعوا طريقاً رئيسياً. وتجمعت مئات النساء القادمات من منطقة شطاره بالقرب من اسلامشهر ، على محور طهران ـ ساويه ورددن شعارات احتجاجا على (صعوبة العيش) ونقص مياه الشرب والكهرباء والغاز وباقي الاحتياجات الاساسية. وسرعان ما اتسعت التظاهرة مع انضمام عدد كبير من الرجال والشبان اليها. وقام المتظاهرون بعدها باشعال اطارات السيارات بهدف قطع الطريق التي تشكل احد المحاور الرئيسية المؤدية الى العاصمة, وتصاعد دخان اسود كثيف شوهد من المدينة حيث اقفلت المتاجر والمصارف ابوابها. وتدخل رجال الاطفاء لاخماد الحرائق بالرغم من احتجاج عشرات الشبان. لكنهم تراجعوا عن ذلك بعد دقائق امام اصرار المتظاهرين الذين طالبوا بان (يستمع المسئولون اليهم) . ودعا رجال الشرطة المتظاهرين الى التفرق بهدوء وقاموا باعتقال بضعة اشخاص. لكن المتظاهرين اكدوا نيتهم في البقاء (الى حين ايصال مطالبهم) . وقالت احدى المتظاهرات (ليس لدينا مطالب سياسية, مشكلتنا هي وضعنا المعيشي في المدينة, فنحن لم نعد نطيق الحال) . لكن عناصر شرطة مكافحة الشغب الايرانية تدخلوا في وقت لاحق واستخدموا الهراوات ضد المتظاهرين وبينهم عدد كبير من النساء بعد دعوات الى وقف المظاهرة لم تحترم. أ.ف.ب