اعترفت موسكو بأن المقاتلين الشيشان يصعدون وتيرة عملياتهم العسكرية ضد القوات الروسية وشنوا هجمات عنيفة ضد نقاط تفتيش وقافلتين عسكريتين في جروزني وخمسة مواقع حدودية, في وقت اتهم الجيش الروسي المدنيين الشيشان بالتجسس لصالح المقاتلين، الذين دعاهم ثلاثة من القادة الموالين لروسيا الى الانضمام الى المفتي السابق أحمد قديروف المعين رئيسا للشيشان من قبل الكرملين. نقلت وكالة (انترفاكس) الروسية للانباء عن مسئولين عسكريين قولهم أمس ان المتمردين الاسلاميين في الشيشان نفذوا سلسلة جديدة من الهجمات ضد الوحدات الروسية في أنحاء مختلفة من الشيشان. وقالت الوكالة ان تسعة نقاط تفتيش وقافلتين وخمسة مواقع حدودية تعرضت لاطلاق النار خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية. ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات بين صفوف القوات الروسية. وذكرت تقارير ان وحدات المتمردين تتجمع عند أسفل جبال القوقاز على بعد 50 كيلومترا جنوب العاصمة جروزني. وزعم الجيش الروسي أن المدنيين من كافة الاعمار يستخدمون للتجسس على المواقع الروسية في المنطقة. ومن ناحية أخرى قامت طائرات ومروحيات قتالية روسية بحوالي 50 غارة جوية ضد مواقع يشتبه بأنها تابعة للمتمردين خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية. من جهة أخرى, دعا ثلاثة من زعماء الحرب الشيشان المقاتلين عبر التلفزيون المحلي الى القاء السلاح والانحياز الى جانب الرئيس الجديد لادارة الشيشان الموالي لموسكو المفتي احمد قديروف, وفق ما ذكرت وكالة انباء ايتار تاس. وقالت الوكالة ان علي سلطانوف, وابراهيم سعيدوف وسلمان ادويف, وهم من الزعماء النافذين, دعوا المقاتلين الى الانحياز الى صف قديروف الذي عينه الرئيس فلاديمير بوتين في 12 يونيو. وشدد القادة الثلاثة على ضرورة الانحياز الى جانب الادارة الجديدة (للمساهمة في جهود تنقية الجمهورية (الشيشانية) من المرتزقة الاجانب) . وفي حديث لوكالة (ايتار تاس) , اعتبر المتحدث باسم الكرملين سيرجي ياسترجمسكي النداء (اول نجاح ملموس) للادارة الشيشانية الجديدة في مسعاها الى ايجاد حل للنزاع. الوكالات
