احتفلت القوات المسلحة المصرية امس بالعيد الثلاثين للقوات الجوية الذي يوافق ذكرى اكتمال بناء حائط الصواريخ ابان حرب الاستنزاف ضد الجيش الاسرائيلي في 30 يونيو 1970. وقال الفريق محمد عبد الحميد الشحات ان تنظيم الدفاع الجوى المصرى، يكاد يكون منفردا عن غيره عالميا باعتباره منفصلا عن القوات الجوية وهى تجربة مصرية خالصة اثبتت نجاحا كبيرا تجلت فى حرب السادس من اكتوبر. وردا على سؤال خلال لقاء مع المحررين المصريين العسكريين حول امكانية قيام قوات الدفاع الجوى فى ظل تسلح دول الجوار بصواريخ ارض / أرض على دورها فى تأمين الاهداف الحيوية ومنجزات التنمية قال الفريق الشحات ان قوات الدفاع الجوى وهى تضع هذه النوعية من الصواريخ موضع الاهتمام المستمر باعتبارها أحد مصادر التهديد الجوى المعادى فانها تضع فى حساباتها الوسائل المختلفة لمجابهة هذه النوعية من التهديدات من خلال ما نمتلكه من نظم دفاع جوى حديثة ومتطورة وبعد اضافة العديد من التعديلات بغرض توفير منظومة تمكنها من الانذار عن هذه الصواريخ وبالتالى التعامل معها قبل وصولها لاهدافها. وردا على سؤال عن كيفية توفير الدفاع الجوي عن حدود مصر المترامية في جميع الاتجاهات, اكد الفريق الشحات استمرار تطوير وتحديث وسائل التدريب لمقاتلي الدفاع الجوي وان قوات الدفاع الجوي قادرة على حماية سماء مصر سلما وحربا ليلا ونهارا وتحت مختلف الظروف. ا. ف. ب
