قدرت اللجنة المشكلة لدراسة وتنفيذ مضمون قرار المجلس الزراعي الاعلى رقم 3 ان اجمالي تكاليف تطوير تقنيات الري الحديثة بلغ 42.35 مليار ليرة سورية منها 32 مليار ليرة سورية لتطوير المساحات المروية من المياه الجوفية بواسطة الآبار و 7 مليارات ليرة سورية لتطوير المساحات المروية بالضخ ، او الراحة من الانهار والينابيع و 2.25 مليار ليرة سورية لتطوير المساحات المروية من مشاريع الري الحكومية وخلال برنامج زمني يمتد لـ 4 سنوات كحالة اولى او 8 سنوات كحالة ثانية او 10 سنوات كحالة ثالثة. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة في مديرية الري واستعمالات المياه والذي ضم مدير التسليف في المصرف الزراعي التعاوني ومدير الري واستعمالات المياه ورئيس قسم الاستثمار في مديرية الري وامين سر المجلس الزراعي الاعلى بهدف تنفيذ المادة 1 الفقرة (د) من قرار المجلس الزراعي الاعلى رقم 3 تاريخ 3/5/2000 والمتضمن اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة للتحول نحو استخدام تقنيات الري المتطورة والمناسبة للمحاصيل الزراعية ولمختلف المصادر المائية وحسب المقننات المائية النظامية وكذلك تنفيذ مضمون المادة رقم 3 من القرار المتضمنة تكليف وزارتي الاقتصاد والزراعة بتحديد احتياجات استخدام الري الحديث وتوفير القروض اللازمة ورفع سقوفها لتمويل كامل متطلبات استخدام هذه التقنيات. توصل المجتمعون ايضا الى حساب التكلفة لوحدة المساحة بالري بالتنقيط فتبلغ التلكفة 100 الف ليرة للهكتار المزروع بالخضار الصيفية والشتوية والتبغ والقطن والبطيخ والزراعات المحمية الخ على اعتبار ان المساحة بين الخطوط 1م والشبكة مستكملة كافة الشروط الفنية وللاشجار المثمرة وعلى اعتبار ان المساحة الوسطية بين الاشجار 5م بتكلفة 45 الف ليرة سورية للهكتار. اما بخصوص الري بالرذاذ: لكافة المحاصيل قمح ذرة ـ محاصيل علفية شوندر سكرى ـ بطاطا بشبكة متنقلة يدويا 25 الف ليرة سورية للهكتار وبشبكة ذاتية الحركة (محوري ـ جبهي ـ التيفون المجهز ببرج او مدفع) بتكلفة 30 الف ليرة سورية للهكتار. اما بالنسبة لتطوير المساحات المروية من المياه الجوفية بواسطة الآبار فالمساحة المروية الاجمالية تبلغ 700 الف هكتار ـ المساحة المروية الحالية باستخدام الري بالرذاذ والتنقيط 120 الف هكتار والمساحة التي ستخضع للتطوير باستخدام الري بالرذاذ والتنقيط فهي 580 الف هكتار منها 175 الف هكتار لمحصول القطن و 25 الف هكتار لمحاصيل الخضار الصيفية والشتوية والتبغ و 100 الف هكتار للاشجار المثمرة و 280 الف هكتار لمحصول القمح والدرنيات. وبين المجتمعون المساحة المروية الاجمالية من الينابيع والانهار البالغة 19 الف هكتار استبعدت منها 50 الف هكتار على الاغلب واقعة في حوض الفرات بفضل ريها بطريقة الاثلام مع ضرورة التسوية بالليزر اما المساحة المشمولة بالتطوير فهي 145 الف هكتار في حين بلغت المساحة المروية الاجمالية من مشاريع الري الحكومية 305 الاف هكتار واقعة في حوض الفرات بفضل ريها بطريقة الاثلام بعد التسوية بالليزر و 165 الف هكتار غير قابلة للتطوير لكون البنى التحتية لشبكات الري غير مؤهلة لاستخدام تقنيات الري بالتنقيط بالرذاذ بمشاريع الري الحكومية 40 الف هكتار ومعظمها يقع في منطقة الزيارة (مشروع تطوير الغاب) وجزء من شبكة نهر الكبير الشمالي وسهل عكار. واقترحت اللجنة اعطاء الاولوية في التطوير للمساحات المروية على الآبار مع ضرورة التأكيد على المادة 2 من قرار المجلس الزراعي الاعلى رقم 3 لعام 2000 بخصوص تكليف وزارة الري بمعالجة وضع الآبار غير المرخصة في كافة الاحواض المائية على ضوء الموارد المائية المتاحة والمتجددة ليتمكن المصرف الزراعي من تمويل او عدم تمويل هذه الآبار وان يشمل منح القروض للمساحات المروية من الينابيع والانهار والمرخصة نظاميا (رخصة ضخ) مع الاشارة الى ان باقي المساحة المتبقية من المساحات الكلية تستدعي اعادة تأهيلها بحيث تكون مناسبة لاستخدام تقنيات الري الحديثة. كما عقدت اللجنة المكلفة بالحملة الاعلامية في مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي في محافظة دمشق الفيجة برئاسة المهندس موفق خلوف معاون المدير العام للمؤسسة وعضوية المديريين والمركزيين حيث ناقشت تعليمات الدكتور محمد مصطفى ميرو رئيس مجلس الوزراء التي اكدت على ضرورة التشدد باصدار التعليمات للحد من التعدي على شبكات المؤسسة وسرقة المياه واستعرضت الاعمال المنفذة من المؤسسة في هذا الشأن وطلبت اللجنة من مدير الشئون المالية تكليفه احد المكاتب المهتمة بشئون الاعلان باجراء بعض البروفات لاصدار بروشورات تدعو لمنع هدر المياه والمحافظة عليها وذلك من اجل توزيعها على المواطنين كما اقترحت اللجنة تصميم نماذج على شكل طوابع ترسل على كافة المراسلات العائدة للمؤسسة وتوزع على المؤسسات العربية للاعلان بنشر البروشورات القديمة الموجودة لديها وقالت البروشورات القديمة ان ملء مغطي الاستحمام يهدر 136 ليترا لكل فرد من الافراد العائلة وان ابقاء الصنبور مفتوحا بكل طاقته عند الوضوء يهدر 41 ليترا وان ترك الصنبور مفتوحا اثناء الحلاقة باستمرار يهدر 76 ليترا وان تسرب نقطة في الثانية من صنبور واحد يؤدي الى هدر 1880 ليترا في السنة. وقالت البروشورات ان الاسراف في استعمال المياه يحرم الآخرين منها ودعت الا نكون سببا في حرمان غيرنا من مياه الشرب. واوعزت المؤسسة الى شركة طيف للاعلان بنشر الصور واللوحات المضاءة في الشوارع والتي كتب عليها عبارات توجيهية تدعو الى الحد من هدر المياه وترشد الاستهلاك. كما قامت مديرية شئون المشتركين بالمؤسسة بتنظيم اعمال الورشات المكلفة باصلاح الاعطال وتفعيل عمل هذه الورشات. ودعت المؤسسة الجهات المعنية بالمحافظة تنفيذ الاجراءات الرادعة وقمع المخالفات وتغريم المخالفين تطبيقا لانظمة الادارة المحلية كما طالبت بتنظيم النبوط المتعلقة بالتعدي واساءة استعمال المياه. وأملت المؤسسة ان يستمر المواطنون في تخفيف الهدر وترشيد استهلاك المياه واصلاح التأسيسات الداخلية للشبكة وقالت لقد اثبت مواطنونا خلال فترة الصيف الماضي الوعي التام والحس العالي بالمسئولية التي ساعدت المؤسسة على تخطي فترة الشح وموسم الجفاف بسلام.