أكد الرئيس الايراني محمد خاتمي الذي يزور الصين حاليا ان بلاده لا تمتلك أسلحة دمار شامل, بل تتعرض لتهديدات من دول تمتلك هذه الأسلحة, في اشارة الى اسرائيل. وقال الرئيس الايرانى ان التهديدات تأتى من الدول التى تمتلك أسلحة نووية وأسلحة دمار شامل, وأن ايران ليست واحدة من هذه الدول. جاء ذلك فى تصريحات أدلى بها خاتمي أمس الأول لشبكة (سي.ان.ان) الاخبارية الأمريكية أثناء جولة قام بها لمشاهدة معالم سور الصين العظيم. وفى معرض تعليقه على قول الحكومة الأمريكية انها اقترحت خطة لاقامة نظام للدفاع الصاروخى لأنها تشعر بالقلق من برنامج التطوير النووى الايرانى, أكد الرئيس الايرانى قائلا ان هذه الخطة غير مقبولة, اننا لا نملك أسلحة نووية ولا أسلحة دمار شامل, ولكن من حق ايران أن تدافع عن نفسها. ودعا خاتمى الى اجراء المزيد من الحوار على قدم المساواة بين حضارات العالم, قائلا ان ذلك أمر مطلوب من أجل الحيلولة دون حدوث المزيد من الهيمنة من جانب حضارة أو ثقافة أو سياسة دولة على دولة أخرى. من جهة أخرى, أكد خاتمي ان جذور الارتباط والعلاقات بين ايران والصين قديمة جدا, وان البلدين تربطهما قواسم مشتركة في المرحلة الحالية أيضا. ووصف خاتمى انتصار الثورة الايرانية بانه بداية مرحلة جديدة فى حياة الشعب الايرانى كما ان الشعب الصينى تمكن بثورته من التحرر من هيمنة الاجانب ومن خلال وجود هذه القواسم والاهداف المشتركة يستطيع البلدان تعزيز التعاون بينهما. من ناحية اخرى اعتبر وزير خارجية ايران كمال خرازى ان زيارة خاتمي للصين قرار ارادة وطنية لكلا البلدين بهدف تطوير العلاقات الثنائية مبينا ان لقاءات خاتمى مع المسئولين الصينيين جرت فى اجواء من التفاهم والصداقة القائمة بين طهران وبكين. واوضح ان البلدين ستشهدان عما قريب تطورا فى العلاقات فى المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية والتعاون على الصعيدين الآسيوى والدولى. واضاف خرازى ان قضايا الخليج العربى وافغانستان والعولمة كانت من المحاور الرئيسية فى المحادثات مع المسئولين فى الصين مشيرا الى ان البلدين اكدا فى محادثاتهما على ضرورة اقرار الامن والاستقرار فى منطقة الخليج العربى وافغانستان. أ.ش.أ