اعطت جماعة (أبو سياف) الاسلامية في الفلبين مؤشراً ايجابياً لامكانية انهاء أزمة الرهائن المحتجزين في جزيرة جولو منذ حوالي شهرين بعد افراجهم امس عن رهينة ماليزي من بين الرهائن الواحد والعشرين دونما فدية. وتزامن مع عملية الافراج وقوع ستة انفجارات متفرقة في جنوب البلاد، اسفرت عن مصرع شخص واصابة 39 آخرين اتهمت الحكومة جماعة مورو الاسلامية بالمسئولية عنها. ففي العاصمة مانيلا اكد رئيس وفد التفاوض مع الخاطفين انه لم يتم دفع فدية مقابل الافراج عن احد الرهائن المحتجزين وعددهم 21 رهينة في جزيرة جولو بجنوب البلاد. وقال ان الافراج عن الرهينة وهو مواطن ماليزى (29 عاما) يعطى الامل لبقية الرهائن وغالبيتهم من الاجانب في الافراج عنهم عقب احتجازهم على يد جماعة ابوسياف الانفصالية منذ مايقرب من شهرين اثر اختطافهم من منتجع في ماليزيا. في غضون ذلك كشفت الشرطة الفلبينية عن ست انفجارات وقعت في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية في احدى مدن الجنوب اسفرت عن مقتل امرأة واصابة 39 آخرين. وصرح ضابط الشرطة الكولونيل كونرادو لاسانج بأن أربعا من تلك الانفجارات الناجمة عن قنابل يدوية كانت مزروعة تحت سيارات في موقف تابع لاحدى المؤسسات من بينها عربتان مصفحتان تابعتان للبنكين. وقال لاسانج في حديث إذاعي في مانيلا (إننا نعتقد بأن هناك جماعة إرهابية وراء هذا العمل) . وذكر: (ما زلنا نجري تحقيقا في الحادث وليس لدينا أي مشتبهين حتى الان) . إلا أن لاسانج أشار إلى أنه كانت هناك تقارير من المخابرات بأن المتمردين الاسلاميين الانفصاليين يدبرون لشن هجمات بالقنابل في المدينة خلال الفترة من العشرين وحتى السابع والعشرين من يونيو الحالي. الوكالات