تستضيف العاصمة البولندية وارسو اليوم مؤتمراً دولياً يستمر يومين حول مجتمع الديمقراطيات يعقد في الذكرى العشرين لانشاء حركة تضامن البولندية ويهدف لتعزيز القيم والممارسات الديمقراطية بتبني اعلان وارسو. ويفتتح المؤتمر بمشاركة وفود من 100 دولة برسالة تلفزيونية، مسجلة على شريط فيديو من زعيمة المعارضة اليورمية المعتقلة اونج سان سوكي, والمحددة اقامتها منذ 11 عاماً بسبب حملتها المطالبة بالديمقراطية. وسيكون وزير الخارجية البولندي برونيسلاف جيريميك, وهو من الاعضاء القدامى في حركة تضامن, في استقبال الوفود لدى وصولهم لحضور المؤتمر. وسيكون بين المتحدثين الرئيسيين بالمؤتمر الامين عام الامم المتحدة كوفي عنان ووزيرة الخارجية الامريكية مادلين أولبرايت ووزراء الخارجية الالماني يوشكا فيشر والبريطاني روبن كوك والفرنسي أوبير فيدرين. وقد رفض وزير الخارجية الروسي إيجور إيفانوف حضور المؤتمر وبعث مسئولا أقل مستوى لتمثيل موسكو. ولن يضم التجمع, الذي يستهدف إنشاء منتدى لتعزيز القيم الديمقراطية في القرن الواحد والعشرين, دولا ذات سجلات سيئة لحقوق الانسان مثل الصين وكوبا وليبيا والعراق وروسيا البيضاء المجاورة لبولندا شرقا. ويعقد بالتوازي مع المؤتمر (المنتدى الدولي حول الديمقراطية) الذي يجمع بين زعماء دوليين في القطاع الخاص وفي مقدمتهم رجل الاعمال البارز جورج سوروس والمثقفين البارزين من أمثال النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل عام 1986 والبروفيسور فرانسيس فوكوياما. ويناقش المؤتمر خمسة محاور رئيسية تتركز على الديمقراطية وحقوق الانسان على مستوى العالم, وعبر اربع جلسات عامة موسعة لجميع الوفود, واربع مجموعات عمل. وأوضح المتحدث باسم الخارجية البولندية أن مجموعة العمل الأولى تضم 28 دولة وترأسها مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية. وتناقش قضية (التعاون بين الحكومات الديمقراطية في دعم المؤسسات العالمية والاقليمية والدولية المتخصصة) في حين تضم مجموعة العمل الثانية 28 دولة ويرأسها جاسوانت سينج وزير الشئون الخارجية الهندى وتتولى مناقشة قضية (دعم الديمقراطية, الممارسات الافضل) . الوكالات