دخلت الأزمة المعقدة في ارخبيل فيجي يومها التاسع و الثلاثين أمس دون تقدم بعد توقف المباحثات بين الجيش والانقلابيين في الارخبيل أمس رغم افراج الانقلابيين عن أربعا نساء من الرهائن المحتجزين والابقاء على 27 سياسيا رهينة في البرلمان وعرض استراليا توفير ملاذ آمن لرئيس الوزراء ماهندار شودري المحتجز ضمن الرهائن. وذكرت شبكة (سي.ان.ان) أمس ان ممثل العسكريين فى المفاوضات انسحب من المباحثات بعد فترة قصيرة من استئنافها. واشارت الى ان الازمة الاخيرة فى المباحثات كانت بسبب عدم الاتفاق على اسم رئيس البلاد المقبل. وكان الانقلابيون اطلقوا في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية أربع من النساء المحتجزات بين الرهائن كـ (عمل ينم عن حسن النية) قبل استئناف المحادثات. وكان المتحدث باسم الانقلابيين قد صرح قائلا: (نريد ان نثبت للقوات المسلحة اننا جادون بشأن الافراج عن كل الرهائن واننا لسنا قساة) . وأضاف المتحدث ان ادي كويلا مانيلاتيكو ابنة الرئيس السابق راتو مارا كانت من بين الاربع الذين افرج عنهن) . وصرح رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد بأن بإمكان الفيجيين الاخرين من أصل هندي الذين يشكلون نسبة تصل إلى 44 بالمائة من سكان فيجي, طلب الاقامة في استراليا. وقال هوارد: (سندقق بطبيعة الحال في هذا الامر بعناية فائقة وبتعاطف) . وأعرب عن ارتياحه لقيام الانقلابيين بإطلاق سراح أربعة رهائن من النساء. الوكالات