يعقد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان غداً اجتماعه الحاسم حيث يتوقع ان يكمل مجلس الشورى اجراءات اقصاء الزعيم الاسلامي د. حسن الترابي الامين العام (المجمد) للحزب رسمياً وذلك باجازة قرارات رئيس الجمهورية الفريق عمر البشير وتكليف امين عام جديد خلفاً للترابي حيث ترددت ثلاثة اسماء لهذا المنصب كالآتي: النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه وغازي صلاح الدين وزير الثقافة والاعلام وابراهيم احمد عمر مساعد رئيس الجمهورية, ومن جانبه اقترح الترابي ثلاثة اسماء لحزبه الجديد المتوقع اعلانه بعد غد الثلاثاء وهي مؤتمر الشعب الوطني او مؤتمر الشعب او المؤتمر الوطني الاسلامي. وقالت مصادر مطلعة ان اجتماع (شورى) المؤتمر قد يعقد بقصر الصداقة وليس بمقر الحزب الحاكم الذي ما زالت تسيطر عليه القوات الامنية وينظر الاجتماع المفصل في اجندة متقاطعة حول الأزمة الحالية للحزب الحاكم حسبما افادت مصادر لـ (البيان) مشيرة الى ان الاجندة المطروحة على الطاولة في اجتماع الغد يتضمن مقترحين الاول يدعو الى اسقاط قرارات تجميد الامانة العامة واختيار مرشح بديل ليخوض انتخابات رئاسة الجمهورية المعلنة في اكتوبر المقبل عن المؤتمر الوطني بعد أن يحجب مجلس الشورى الثقة عن الفريق البشير المرشح الحالي للحزب الحاكم فيما يدعو مقترح مضاد الى اجازة قرارات التجميد وتعيين امين عام مكلف لحين انعقاد المؤتمر العام للمؤتمر الوطني, الى ذلك حصلت (البيان) على معلومات تؤكد ان الحكومة شرعت فعلاً في اختيار امين عام مكلف ورجحت المصادر ان يتم تعيين ابراهيم احمد عمر مساعد رئيس الجمهورية في هذا المنصب الا ان ابراهيم ادلى بتصريحات لاحدى صحف الخرطوم الصادرة امس نفى فيها ان يكون قد ابلغ بتكليفه بمنصب الامين العام, وزاد لم يحدث ان تقدمت لأي منصب وحينما نشر حديث بهذا المعنى قلت اني غير راغب في مثل هذا التكليف ولكني الآن لا اريد ان اسبق اجتماع مجلس الشورى وما يمكن ان يحدث فيه ولكني شخصياً ارشح علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية او د. غازي صلاح الدين وزير الثقافة والاعلام لتولي هذا المنصب, الى ذلك انتقد مساعد رئيس الجمهورية التحركات النشطة التي ابتدرتها مجموعة الترابي والتي عقدت اجتماعاً ضم ما لا يقل عن المئتين من اعضاء مجلس الشورى وقررت فيه مقاطعة اجتماع الغد واعلان حزب منفصل بعد غد الثلاثاء واشار ابراهيم الى ان الترابي يكون قد اختار ومعاونوه الانشقاق حلاً للأزمة, وكان د. الترابي قد جمع عدداً كبيراً من انصاره ليلة الخميس الماضي وبحث معهم التطورات الماثلة في الحزب الحاكم وقرر المجتمعون مقاطعة اجتماع الشورى واعلان حزب منفصل عن المؤتمر الوطني في حالة اجازة الاخير لقرارات رئيس الجمهورية واشارت التقارير الى ان الترابي قد اقترح ثلاثة اسماء للحزب الجديد وهي مؤتمر الشعب الوطني, ومؤتمر الشعب, المؤتمر الوطني الاسلامي. من جهتها قالت صحيفة (اخبار اليوم) ان الترابي سيعقد مؤتمراً صحفياً بعد غد الثلاثاء لاعلان تأسيس الحزب الجديد الذي سينافس حزب البشير في الانتخابات المحلية والبرلمانية والرئاسية المقرر اجراؤها في اكتوبر المقبل.