ذكر مسئولون في الصناعة العسكرية الاسرائيلية ان وزارة الدفاع الاسرائيلية تعترض سبيل جهد يهدف إلى انتاج صاروخ باثيون جو ـ جو قصير المدى الذي تنتجه سلطة رفائيل لتطوير التسلح في الولايات المتحدة. وقال المسئولون ان الوزارة تعترض على نقل التقنية والانتاج المتعلقين بالصاروخ المتطور إلى الولايات المتحدة, وهو موقف أدى إلى تقويض الجهود الرامية إلى تسويقه في الخارج. وكانت شركتا لوكهيدمارتن ورفائيل قد وقعتا اتفاقا في عام 1998 من أجل التسويق والانتاج المشترك لصاروخ بايثون 4, وقال مدراء تنفيذيون في كلتا الشركتين ان وزارة الدفاع الاسرائيلية قد أقرته, لكن الخلاف يدور حول بند اختياري في الاتفاق ينص على انتاج بايثون 4 في الولايات المتحدة. وسيؤدي انتاج الصاروخ في الولايات المتحدة على الأرجح, إلى تقليل النفقات بالاضافة إلى انه يتيح للمستفيدين من المساعدات العسكرية الأمريكية والبنتاجون شراء الصاروخ. ويحث المتنفذون في رفائيل على ان تبدأ عملية انتاج بايثون 4 قائلين ان هذا سيساعد الجهد التسويقي التي تقوم به لوكهيد مارتن, وأشارت وزارة الدفاع الاسرائيلية إلى العقد الذي ينص على ان يبدأ الانتاج بعد التوقيع على عقد كبير. وقال مدير تنفيذي بارز في رفائيل: (لم يعد سراً انه كانت هناك خلافات, لكن لا أحد يمنعنا من البيع, وكل ما في الأمر هو ان وزارة الدفاع لا تريد افشاء سر التقنية قبل ان تتم أي عملية للبيع) . ونقطة الخلاف هي قائمة من التقنيات المحظور انتاجها في الخارج في اطار الجهد المبذول لضمان تفوق اسرائيل الاستراتيجي على العرب, خاصة في مجال الأسلحة جو ـ جو.