استجوبت شرطة اندونيسيا الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد كشاهد في فضيحة اختلاس, فيما شهدت شوارع العاصمة جاكرتا مسيرة مساندة له للتعبير عن رفضها لمحاولات التأثير على الرئيس. وقالت وكالة أنباء (انتارا) الاندونيسية ، ان الشرطة اخذت اقوال واحد بوصفه شاهدا في التحقيقات التي تجريها في سرقة 4 ملايين دولار من وكالة بولوج للسلع الحكومية. وقالت الوكالة ان الرئيس ادلى باقواله ليس باعتباره مشتبها فيه في قصر مرديكا مساء الجمعة الماضي. وكان محققون قالوا في وقت سابق انهم سيأخذون اقواله يوم غد الاثنين. وتم الاستيلاء على اموال وكالة بولوج من اشخاص يزعم انهم يعملون لحساب واحد. وأوردت الشرطة اسمي سووندو المدلك الخاص لواحد وسابوان نائب رئيس بولوج كمشتبه فيهما بسبب سرقة الاموال التي اعيد معظمها منذ ذلك الوقت. وألقت الشرطة القبض على سابوان وما زالت تبحث عن سووندو. واعيد نحو 3.5 ملايين دولار من الاموال من زوجة سووندو واعوان له. من جانب اخر نظم مئات الاشخاص مسيرة في وسط جاكرتا أمس وطالبوا المنافسين السياسيين للرئيس الاندونيسي عبد الرحمن واحد بالتوقف عن مهاجمة حكومته. وندد المتظاهرون الذين ارتدوا ملابس بيضاء برئيس مجلس نواب الشعب امين رئيس احد منتقدي واحد واتهموه بمحاولة التأثير على الرئيس. ولم ترد على الفور اي تقارير عما اذا كانت قد وقعت اعمال عنف في المسيرة. رويترز ـ أ.ش.أ