رغم تأكيده تعرض بلاده لتهديدات الهند الا ان حاكم باكستان العسكري برويز مشرف شدد على وجود تجنب الحرب معها عبر الردع والدبلوماسية مجدداً المطالبة باستئناف المفاوضات بين البلدين حول اقليم كشمير. ونقلت وكالة اسوشيتدبرس الباكستانية الرسمية للانباء، عن مشرف قوله في خطاب القاه في معهد باكستان للشئون الدولية في كراتشي (نعم هناك تهديد لباكستان من الهند) . واضاف ان التهديد يتجاوز النزاع الطويل بين البلدين حول منطقة كشمير في الهيمالايا حيث خاضت الدولتان حربين من حروبهما الثلاث منذ حصولهما على الاستقلال عن بريطانيا عام 1947. ونقلت الوكالة عن مشرف قوله ان التهديد ينبع من (تصميم هندي على الهيمنة على باكستان) مع رغبة في تقويض اقتصادها وسياستها الخارجية وان كشمير ما هي الا مظهره المادي. لكنه قال (يجب ان نتجنب حربا لانه لا يمكن لانسان عاقل ان يفكر في حرب في هذا العصر الحديث) . واضاف (يجب ان نتجنب الحرب من خلال ردع قوي ودبلوماسية) . وتابع (علينا ان نجذب الهند الى حوار حول مشكلة كشمير ومسألة احلال سلام دائم في المنطقة مع ضمان سيادتنا وشرفنا وكرامتنا) . ورفضت الهند عروضا متكررة من مشرف لاستئناف حوار متوقف بين الجارين النوويين المتنافسين قائلة ان باكستان يجب ان توقف ما تسميه نيودلهي (ارهابا عبر الحدود) عن طريق ارسال مقاتلين الى كشمير. وفي وقت سابق هذا الشهر قال نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني المخلوع والمودع في السجن حاليا ان قيادة الجيش اخفت عنه (عملية كارجيل) ولم تبلغه بها الا بعد بدء القتال في مايو من العام الماضي. ونفى مشرف الذي اقصى شريف في انقلاب غير دموي خلال اكتوبر الماضي هذا الاتهام ورفض مطلب شريف بتشكيل لجنة للتحقيق في مسألة كارجيل. على صعيد آخر أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء الهجمات التي استهدفت مؤخرا مسيحيين في الهند وحثت الحكومة الهندية على اتخاذ إجراء ضد الجناة. وقال السفير الامريكي ريتشارد سيلسيتي إن تلك الاعتداءات ترسل (بإشارات مربكة حول التزام الهند بالعلمانية والتسامح) . وأضاف للصحفيين أن بلاده أثارت القضية مع الحكومة الهندية وأعرب عن أمله في قيام حكومة نيودلهي باتخاذ إجراء ضد المسئولين عن تلك الاعتداءات والذين قالت تقارير انهم ينتمون لجماعات أصولية هندوسية. الوكالات