اعرب الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء الكويتي وزير الخارجية عن امله في ان تتجاوب ايران مع مساعي دول مجلس التعاون الخليجي لحل قضية الجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى. ورحب الشيخ صباح الاحمد بزيارة الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي للكويت معتبراً انها تجسد العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين وتعكس الروابط التاريخية. وعن ترسيم الحدود البحرية بين الكويت والمملكة العربية السعودية اعرب الشيخ صباح في حديث لصحيفة (الرياض) السعودية نشرته امس عن امله في ان يتم الانتهاء منها في القريب العاجل في اجواء اخوية صادقة يسودها التفاهم والحرص على المصالح المشتركة. ورحب الشيخ صباح بتوقيع معاهدة الحدود البرية والبحرية النهائية بين المملكة واليمن مؤخرا واعتبره انجازا تاريخيا وخطوة ايجابية لحل مسائل الحدود بين الدولتين الشقيقتين في ظل التفاهم المتبادل. وحول سؤال عن تقييمه للعلاقات الخليجية الايرانية في مشكلة الجزر الاماراتية التى تحتلها ايران وكذلك الخلاف حول الجرف القارى بين الكويت وايران (في اشارة لبئر الدرة في المثلث البحرى بين الكويت والسعودية وايران) قال الشيخ صباح ان ايران تمثل لنا الجارة المسلمة التى نحرص على توطيد علاقاتنا معها مشيرا الى الاسس التى اقرتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للعلاقات مع ايران والتى قال انها تستند الى الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية ونبذ استخدام القوة لحل الخلافات او التهديد بها. واعرب عن امله في ان تتجاوب ايران مع مساعى دول المجلس عبر اللجنة الثلاثية التى شكلتها لوضع الية لبدء مفاوضات مباشرة بين دولة الامارات العربية المتحدة وايران لحل موضوع الجزر معربا عن امله في ان يكتب لهذه الجهود النجاح. اما بخصوص موضوع الجرف القاري بين الكويت وايران فأعرب الشيخ صباح عن ثقته في انه سيتم تسويته بالشكل الودى الذى يحفظ مصالح الجميع. ق.ن.أ