واصلت أديس أبابا حملة اتهاماتها ضد أسمرة وطلبت اديس ابابا من المجتمع الدولي الليلة قبل الماضية التوسط لصالح الاثيوبيين المقيمين في اريتريا, قائلة ان اسمرة تقوم بتشجيع (ارتكاب اعمال انتقامية وعنصرية بشكل متواصل) في حقهم. وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الاثيوبية ان السلطات سلمت منظمة الوحدة الافريقية طلبا لاتخاذ اجراءات لحماية الاثيوبيين المقيمين في اريتريا, داعية (المجتمع الدولي الى تفهم خطورة الموقف والعمل استنادا الى ذلك) . واتهمت الحكومة الاثيوبية اسمرة بتنظيم (حملات تحريض لاثارة الحقد العنصري من دون انقطاع) . واضاف البيان ان (اتخاذ المسئولين الاريتريين اجراءات غير مبررة ووحشية في الوقت الذي وقع فيه الطرفان (في 18 يونيو في الجزائر العاصمة) اتفاقا لوقف المعارك امر يتسم بالقسوة ويستحق ادانة المجتمع الدولي) . وطالبت اديس ابابا بتسهيل عمل اللجنة الدولية للصليب الاحمر وغيرها من الوكالات الانسانية (للوصول فورا وبدون عقبات) الى الاثيوبيين المقيمين في اريتريا واسرى الحرب الاثيوبيين الذين يقيمون في ما اسمته (معسكرات الاعتقال) . وكانت المفوضية العليا للاجئين وغيرها من وكالات الامم المتحدة زارت في 14 يونيو معسكرا لاعتقال الاثيوبيين قرب من اسمرة ووصفت ظروف الاسرى بانها (حساسة جدا) . وكانت السلطات الاريترية اقرت رسميا في مطلع يونيو بوجود (مخيمات للنازحين) الاثيوبيين المقيمين في اريتريا. واشارت التقديرات الرسمية الى وجود ما بين 45 و60 الف اثيوبي يقيمون حاليا في اريتريا. وعاد اكثر من 500 اثيوبي يقيمون في اريتريا طوعا الى بلادهم في 20 يونيو بمساعدة اللجنة الدولية للصليب الاحمر التي نشطت كوسيط في تنفيذ العملية. ويفترض اعادة حوالي 3500 اثيوبي يقيمون في اريتريا في الاسابيع المقبلة. وتمكنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر منذ فترة قريبة من زيارة بعض مخيمات المدنيين الاثيوبيين في اريتريا كما طلبت في الثامن من يونيو مرة جديدة من الحكومة الاريترية تسهيل لقاء اسرى الحرب الاثيوبيين. ويسمح للجنة الدولية للصليب الاحمر بزيارة اسرى الحرب الاريتريين في اثيوبيا. أ.ف.ب