أبدت الأوساط السياسية الاسرائيلية استياء من تصرف وزير الخارجية ديفيد ليفي الذي قام بإلغاء زيارتين لنائبه نواف مصالحة الى خارج البلاد في مهمة عمل. وأشارت الاوساط نفسها الى ان العلاقة بين ليفي ومصالحة ليست على ما يرام في الآونة الأخيرة حيث لمّح الأخير لاستقالته حال عدم التوصل لاتفاقات سلام. من جانبه, قال نائب وزير الخارجية نواف مصالحة: أولا انا لست موظفا عند ديفيد ليفي ولقد تم التشاور بشأن سفري الى الخارج في مهمتين, الا انه تم تأجيل الزيارتين. وأكد مصالحة انه لم يطرأ اي تغير على علاقاته مع ليفي, مشيرا الى انها بمثابة علاقة بين وزير ونائب وزير. وقال مصالحة: ان العلاقات ليست على ما يرام ولكن لا توجد خلافات بمعنى خلافات. وفي سؤال فيما اذا كان ليفي يتدخل من اجل إلغاء زيارته له, قال مصالحة: هنالك تشاور في بعض الاحيان, وتقييم للوضع, واقترح ليفي عليّ قبل عدة اسابيع ان اذهب بدلا منه الى مؤتمر الى برشلونة كون المؤتمر حضره ثمانية وزراء خارجية عرب, فهنالك تقييم للوضع ويتقرر من يمثل وزارة الخارجية في مناسبات معينة. وأضاف مصالحة يقول: انا اقوم بواجبي على اتم وجه ولكن ما يصعب الوضع عدم توقيع اتفاقية سلام مع سوريا ولبنان, وتعثر المفاوضات على المسار الفلسطيني هذا يؤثر على العلاقات مع الدول العربية, وهذا الأمر بالنسبة لي مهم جدا, وأما عن باقي الأمور فأنا شريك بالوزارة وأقوم بواجبي في الداخل والخارج. وحول امكانية ان يقدم مصالحة استقالته من منصبه نائبا لوزير الخارجية على ضوء تغير مفاوضات السلام على كافة المسارات, قال مصالحة: انا لا أهدد فأنا قلت انه حتى نهاية العام الحالي اذا لم يتم توقيع اتفاقية سلام مع سوريا ولبنان والفلسطينيين, فأنا افضل ان اكون في وزارة اخرى أو ألا اكون نائبا لوزير الخارجية, وهذا قرار شخصي فأنا لم اقطع الامل بالنسبة للمسار الفلسطيني.