اعتبر رئيس زيمبابوي روبرت موجابي ان استعادة الاراضي الزراعية من ايدي البيض هي المرحلة الاخيرة من حرب التحرير التي خاضتها بلاده. جاء ذلك في لقاء للرئيس موجابي مع جموع من مؤيديه وحزبه زانو في الانتخابات البرلمانية العامة المقرر اجراؤها غدا السبت . يذكر ان السلطات في زيمبابوي قد رفضت منح تصريح لمجموعة من المراقبين الكينيين وصلوا الى هرارى لمراقبة الانتخابات العامة هناك في نهاية هذا الاسبوع في اطار وفد الاتحاد الاوروبي. وقال مسئولون حكوميون, لم يكشف النقاب عن اسمائهم, ان السلطات رفضت منح صفة مراقبين لعشرة من الكينيين لان بريطانيا هي التي وضعتهم بين المراقبين للتحايل على الحظر المفروض على حضور مراقبين من بريطانيا. من جانب آخر اعلن ممثل لابرز حزب معارض في زيمبابوي الحركة من اجل التغيير الديمقراطي ان ستة من اعضاء المعارضة اوقفوا واتهموا بعملية قتل عندما ردوا على هجوم لناشطين من الحزب الحاكم اسفر عن مقتل احد المهاجمين. وقال هذا الممثل توبير وايتهيد ان مجموعة من 50 الى 70 ناشطا من حزب (زانو بي. اف) الحاكم هاجموا الثلاثاء منزلا في شرق زيمبابوي وفي داخله مناصرون لحزب الحركة من اجل التغيير الديمقراطي واكد انه وصل الى مكان الحادث بعد دقائق من وقع العملية. واضاف ان 20 عضوا من الحركة صدوا المهاجمين واسروا واحدا منهم (اشبعوه ضربا) قبل ان يلقى حتفه في المستشفى واشار الي ان احد مناصري حزبه اصيب بجروح. الوكالات
