استبعد القضاء الايراني نهائيا امكانية صدور احكام باعدام المتهمين اليهود الايرانيين الـ 13 الذين يحاكمون حاليا بتهم التجسس لصالح اسرائيل. فقد نقلت الوكالة عن حسين على أميرى, قاضي القضاة بإقليم فارس بجنوب إيران قوله ان القانون الايراني لا يقضي بإعدام الجواسيس الذين تثبت إدانتهم ما لم يثبت أنهم مذنبون في (محاربة الله) . وأضاف وحتى الان لم توجه إليهم اتهامات من هذا القبيل. وقال أميري ان الحكم في قضية اليهود الثلاثة عشر المتهمين بالتجسس سيصدر بحلول الثلاثين من يونيو الحالي. وقد انتهت جلسات المحاكمة أواخر الشهر الماضي في شيراز عاصمة إقليم فارس بعد أن استمرت أكثر من ستة أسابيع. ولا يزال الفريق القانوني المدافع عن اليهود المتهمين يصر على أن المعلومات التي نقلت إلى إسرائيل لا يمكن اعتبارها معلومات محظورة, لكن رجال القضاة يقولون ان بعض المعلومات قد نقلت إبان الحرب العراقية الايرانية (1980-1988) وعلى الرغم من أنها لا تعتبر سرية الان, فإنها كانت كذلك في ذاك الوقت. وهناك ثمانية مسلمون اثنان منهم في السجن متهمون بأنهم أمدوا اليهود بالمعلومات, لكن لم يتم إعلان أسمائهم أو رؤيتهم علنا. ولم تنشر تفصيلات عن طبيعة الاتهامات بسبب طبيعتها السرية. وقد دأبت إيران على انتقاد التدخل الاجنبي في هذه القضية وتقول ان المتهمين سيلقون محاكمة عادلة. وتصف أي تدخل بأنه يضر بالعملية القانونية. د. ب. ا