أكد الشيخ عمر عبدالرحمن مفتي الجماعة الاسلامية اكبر جماعات التشدد المصرية من سجنه في الولايات المتحدة سحب دعمه للهدنة التي اعلنت عنها الجماعة قبل عامين مع الحكومة المصرية وتعهدها بعدم اللجوء الى عمليات عنف. واعلنت لين ستيوارت محامية عمر عبدالرحمن انه طلب منها نشر تصريحاته تلك والتي كان بعض افراد الجماعات ونقلت ستيوارت عن عبد الرحمن قوله (انني لم الغ المبادرة ولكني سحبت تأييدي لها وبينت رأيي وتركت الامر لاخواني في النظر فيها وفي جدواها) . وارسلت المحامية تصريحات عبد الرحمن الى رويترز بالفاكس على اوراق تحمل اسم وعنوان مكتبها في نيويورك. وقال عبد الرحمن (ان كل التصريحات التي نسبت الي على لسان محاميتي لين ستيوارت صحيحة وصادرة بالفعل عني) . ويقضي عبد الرحمن عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة بعد ادانته 1995 بتهمة التخطيط لنسف مبان في نيويورك. وكان عبد الرحمن ذكر في تصريحاته الاسبوع الماضي ان المبادرة لم تسفر عن اية نتائج ايجابية للاسلاميين. وقال (لم يحدث اي تقدم... فالاف المعتقلين لا يزالون معتقلين والمحاكمات العسكرية مستمرة... وعمليات الاعدام لا تزال تنفذ) . وكانت الجماعة الاسلامية قد اعلنت وقفا لاطلاق النار من جانب واحد في عام 1997. ويقول اسلاميون متشددون في مصر وفي الخارج ان اراء عبد الرحمن (61 عاما) تحظى باحترام شديد بين اتباعه. ويقول فريق الدفاع عن عبد الرحمن انهم لا يزورونه الا مرة كل عدة اشهر ولكن يتم الاتصال به هاتفيا مرة او مرتين اسبوعيا. ويمكنه الاتصال بزوجته فقط مرة كل شهر. وكان عبد الرحمن حوكم مرتين في مصر في اوائل الثمانينات ولكنه حصل على البراءة في المحاكمتين لعدم كفاية الادلة وذلك قبل ان يغادر مصر الى الولايات المتحدة عن طريق السودان عام 1990.