أكد عمرو موسى وزير الخارجية المصري ان القاهرة تفضل مساهمة القوات الدولية عن العربية في عمليات حفظ السلام بجنوب لبنان. وقال موسى للصحفيين عشية توجهه الى وارسو للمشاركة بمؤتمر الجمعيات الديمقراطية ومنها الى كوالالمبور لحضور مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية انه سيلتقي كمال خرازي نظيره الايراني يوم الثلاثاء وذلك للتنسيق واحد هو الفلسطينيين بالمرونة دون الطرف الآخر. وتوقع ان تنتهي الازمة الحكومية الداخلية في اسرائيل في غضون ايام. وقال موسى: هناك ابواب مفتوحة لتقدم العلاقات بين مصر وايران وعلى رأسها التشاور في المؤتمرات الدولية. وقال وزير الخارجية المصري الذي يغادر القاهرة اليوم الى وارسو لحضور مؤتمر الجمعيات الديمقراطية ان مصر كانت من الدول المؤيدة تماما لانضمام ايران الى مجموعة الـ 15 وقد تم اتصال هاتفي بين الرئيس مبارك والرئيس خاتمي في هذا الشأن, موضحا ان هذه الخطوات ايجابية على طريق وجود علاقات افضل بين مصر وايران وهي مسألة مهمة وضرورية. وأضاف موسى ردا على سؤال للصحفيين امس عما اذا كان مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية سيبحث بعض الخلافات داخل الدول الاسلامية وتعرض بعض الافراد للاختطاف باسم الاسلام, ان المؤتمر سيبحث عدداً من القضايا التي تهم العالم الاسلامي والحفاظ على سمعة الاسلام, مشيرا الى انه ليس من مهمة المؤتمر الاسلامي التدخل في الشئون الداخلية للدول الاعضاء.. أما الاختطاف أو الاساءة الى سمعة الاسلام فهو من صميم العمل السياسي. وردا على سؤال حول تقييمه لعملية السلام حاليا في ظل الاحباط والغضب لدى الشارع الفلسطيني قال عمرو موسى ان الموقف يؤكد اهمية العمل الجدي وليس الشكلي لانهاء النزاع. وأضاف هناك خطوات كثيرة جرت, لكن الاسابيع القليلة المقبلة هي المفروض ان يتم فيها بلورة المواقف النهائية. وأرجو ان يتم ذلك لأن اضاعة الوقت حتى الآن أو مطالبة طرف واحد بأن يكون مرنا بينما الطرف الآخر يبقى على مواقف ثابتة لن يؤدي الى شيء. المهم ان تتحرك في اطار التنفيذ الفعال لما تم من اتفاقيات وقرارات وقيام دولة فلسطينية فاعلة على الارض الفلسطينية في القدس وانسحاب اسرائيل واتخاذ الاجراءات التي تضمنت امن الجميع وتقييم السلام الذي يحفظ الامن والسلام للجميع. وردا على سؤال عما اذا كان سيتم بحث موضوع الحصار على العراق في مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية قال عمرو موسى ان موضوع الحصار على العراق والعقوبات تؤثر على الجميع, والجميع يرفضه. ويرى ان هناك مبالغة كبرى في هذا الموضوع الذي يدفع ثمنه شعب العراق. وقال موسى ان الموقف العربي هو المطالبة برفع الحظر عن العراق ورفض استمرار هذا الوضع الخطير. وأضاف ان ذلك ملحوظ في كل الاتصالات وليس مقصورا على العرب فقط بل معظم الاوساط السياسية عربية وغير عربية اصبحت لا تقبل باستمرار الوضع على ما هو عليه. وقال لا اعتقد ان ميثاق الأمم المتحدة قال بذلك. وردا على سؤال عما اذا كانت جولة كوفي عنان بالمنطقة قد ساهمت في تخفيف التوتر على الحدود بين اسرائيل ولبنان, قال موسى ان الموقف يتلخص في مطالبة الأمم المتحدة بوقف أي خرق لخط الحدود. وحول مشاركة مصر في قوات حفظ السلام بجنوب لبنان قال موسى لم يعرض علينا ذلك ولم نعرض ذلك. وأضاف ان المسألة تتعلق بالفائدة التي تجنى عربيا من مشاركة قوات عربية, مشيرا الى ان مصر لا تزال ترى ان المشاركة الدولية افضل. القاهرة ـ مكتب البيان