مدد مجلس الامن بعثة الامم المتحدة العاملة في البوسنة لمدة عام آخر, في الوقت الذي استمر العنف باقليم كوسوفو وادى الى اصابة صربيين بطلق نار من احد الافراد الامريكيين بالشرطة الدولية. ورغم اعتراض الصين على فقرة وردت بقرار مجلس الامن بشأن التمديد للقوات الدولية في البوسنة والهرسك والتي تتولى تنفيذ اتفاق دايتون وامتناع روسيا عن التصويت الا ان المجلس اعتمد قرار التمديد بغالبية 14 عضواً. وفى كلمة سبقت عملية التصويت خاطب السفير الروسي سيرجي لافروف المجلس قائلا انه لن يصوت لصالح القرار لانه يستثني حكومة بلجراد من الجهود متعددة الاطراف والرامية الى احياء السلام فى المنطقة. كما اعرب لافروف عن اسفه لان القرار يدعو قائد البعثة جاي كلاين الى تقديم تقرير تنفيذا لاتفاق السلام كل ستة اشهر مما يعوق المجلس من متابعة التطورات عن كثب. وقال انه طالب خلال المشاورات حول نص القرار بأن يقدم التقرير كل ثلاثة اشهر. من جانبها اعترضت الصين على فقرة ايدت المؤتمر الذي عقد في بروكسل في شهر مايو الماضي بدون مشاركة الحكومة اليوغسلافية. في هذه الاثناء اتهم احد الزعماء الصربيين شرطة الامم المتحدة بجرح اثنين من الصربيين بالرصاص امس الاول اثناء حوادث وقعت في مدينة كوسوفسكا ميتروفيتشا المقسمة, في شمال كوسوفو. ورفعت وكالة الانباء الالمانية عدد المصابين الى 20 وقالت ان الاحداث وقعت اثناء قيام متظاهرين صرب بمسيرة لمعارضة عودة مجموعة من الألبان الى الجزء الشمالي من المدينة. في سياق آخر قامت كبيرة المدعين الدوليين في المحكمة التابعة للأمم المتحدة والخاصة بجرائم الحرب التي ارتكبت في يوغسلافيا السابقة كلافيو بونت خلال زيارتها امس لجمهورية الجبل الاسود باستجوابات واستفسارات مع بعض الضحايا الذين فروا من اقليم كوسوفو الى الجبل الاسود. الوكالات
