تلقى الدكتور احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير والنائب في الكنيست الاسرائيلي تهديدات بالقتل من اعضاء حركة (كهاتا) الصهيونية المتطرفة في وقت دعا اعضاء الكنيست العرب حكومة ايهود باراك الى وضع حد للتهديدات والاستقزازات التي يمارسها المتطرفون اليهود وحملات التطرف ضد المقدسات الاسلامية. أطلق اعضاء من هذه الحركة العنصرية عبارات تهديد واستفزاز ضد الطيبي منها (الطيبي قاتل) و(الطيبي مخرب) وقال الطيبي في تعليقه على هذه التهديدات لم اخف بالماضي من هؤلاء المتطرفين من حركة كاخ وكانت الحركة العنصرية قد خططت لمنع عضو الكنيست الطيبي من القاء محاضرة يوم السبت المقبل في القدس الغربية مما دفع مجلس محلي (مفاسيرت) حيث المكان المقرر عقد المحاضرة فيه الغاء مشاركة الدكتور الطيبي وقال الناطق باسم شرطة القدس ان الشرطة اعدت نفسها لهذا الحدث وستقدم الحماية لكل المشاركين. اما عضو الكنيست طلب الصانع فقال ان اليمين الاسرائيلي يلجأ الى اثارة الفتن والصراع وخاصة حول المسجد الاقصى المبارك لأنهم يدركون المكانة العظيمة لهذا المكان لدى العرب والمسلمين. ونوه الصانع الى ان التهديدات التي تلقاها هو ودهامشة والطيبي لن تردعهم عن النضال من اجل المبادئ التي يؤمنون بها واعتبر ان التهديدات تأتي من اشخاص يعيشون أزمة داخل المجتمع الاسرائيلي. من ناحية اخرى طالب عضو الكنيست هاشم محاميد من القائمة العربية الموحدة لجنة النظام والسلوك البرلمانية باتخاذ الاجراءات اللازمة لوضع حد للتفوهات التي يطلقها اعضاء الكنيست من اليمين المتطرف ضد نظرائهم العرب وضد الجماهير العربية بشكل عام. وعلى صعيد المطالبة بوقف التعديات على المقدسات الاسلامية فقد دعا عبدالمالك دهامشة وطلب الصانع الى وضع حد لتوجهات اليمين الاسرائيلي المتطرف وحملا حكومة باراك المسئولية الكاملة عن النتائج المترتبة على حملات التحريض التي يتزعمها اليمين ضد العرب ومعتقداتهم ووجودهم وكانت جماعات دينية متطرفة ومنها اعضاء كنيست من حزب الليكود اليميني امس الاول بزيارة استفزازية الى المسجد الاقصى المبارك بحجة الكشف عن آثار مدمرة بالاضافة الى تهديدات بالقتل تلقاها دهامشة وايضاً النائب د. احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير من قبل جماعات يهودية متطرفة. وقال دهامشة لـ (البيان) ان المسجد الاقصى كان اسلامياً ولا يزال وسيبقى كذلك له حرمته وقدسيته واكد ان المسلمين فقط هم اصحاب الصلاحية في الحرم وتمثلهم دائرة الاوقاف الاسلامية وليس حكومة اسرائيل او اي جهة اسرائيلية اخرى وشدد دهامشة على ان القدس المحتلة جزء من الاراضي الفلسطينية وعاصمة للدولة الفلسطينية القادمة. غزة ـ ماهر ابراهيم