قال الوكيل المساعد للشئون السياسية بوزارة الخارجية السعودية الامير تركي بن محمد بن سعود الكبير ان بلاده لا تمانع ازاء عقد قمة عربية ولكن شريطة الاعداد الجيد لها. جاء ذلك فى تصريح ادلى به على هامش مشاركته فى اجتماعات اللجنة الثلاثية المتعددة الاطراف التى بدأت فى جنيف أمس الأول لبحث تطورات قضية اكثر من 600 اسير كويتي وغيرهم من الجنسيات الاخرى من بينهم 28 وقال الامير تركي ليست العبرة في عقد القمة في حد ذاتها وانما العبرة تكمن فيما يمكن ان يتحقق من نتائج, كلما كان الاعداد جيدا كلما كان هناك امل فى نجاح القمة. وأشار الى ان قمما عربية عقدت لكن نتائجها لم تصل الى ما تطلع اليه المواطن العربي اذن فنحن لا نعارض انعقاد القمة العربية ولكننا نوصي بالاعداد الجيد لها حتى نتأكد من نجاحها. وحول التحول في سوريا الى قيادة شابة وجديدة في أعقاب رحيل الرئيس الراحل حافظ الأسد قال الامير تركي ان لدينا علاقات وطيدة ووثيقة مع الاشقاء في سوريا ونحن نتمنى كل التوفيق للقيادة الجديدة بقيادة الدكتور بشار الأسد ونرجو ان يكون خير خلف لخير سلف. واعرب الامير تركي فى تصريحه عن اعتقاده بان القيادة القطرية والسياسية اجمعت على ترشيح الدكتور بشار الاسد وهذه ارادة جماعية عبرت عنها القوى المختلفة في سوريا ونحن نباركها ونؤيد هذا التوجه ويهمنا استقرار سوريا لأن استقرار سوريا هو استقرار لكثير من الدول العربية واكد فى هذا الاطار وقوف المملكة العربية السعودية الى جانب سوريا فى كل القضايا المصيرية سواء فيما يتعلق بالصراع العربي الاسرائيلي أو فيما يتعلق بدورها في المجموعة العربية. كونا