اتفق رئيس الوزراء الاردني الجديد علي ابو الراغب ورئيس مجلس النواب عبدالهادي المجالي على فض الدورة النيابية لعقد اخرى استثنائية تستمع لبيان الحكومة الوزاري الشهر المقبل وسط ترجيح ان تصطدم الحكومة الاردنية الجديدة بأولى العقبات المتمثلة بارتفاع جديد للاسعار في غضون شهرين. وقالت مصادر مطلعة ان ابو الراغب والمجالي اتفقا على فض الدورة الاستثنائية لمنح الحكومة فترة للاستراحة من التعامل مع متطلبات المجلس وللاستعداد للتقدم ببيان وزاري بعد ثلاثة اسابيع لتنال الحكومة الثقة على اساسه. وكشف مصدر رفيع المستوى ان المجلس سيدعى للانعقاد مجددا في العاشر من الشهر المقبل, وسرت معلومات امس حول وجود اعتراضات من بعض نواب محافظات جنوب الاردن على تكليف الدكتور عوض خليفات بموقع وزير الداخلية, استنادا الى دوره كوزير للداخلية في احداث الجنوب العاصفة ابان حكومة الكباريتي عام 96 والتي سميت باحداث الخبز, بعد رفع الحكومة لسعره, غير ان الاعتراض النيابي تراجع تدريجيا امس امام دفاع رئيس مجلس النواب الحالي, عن الوزير خليفات, خصوصا, ان رئيس مجلس النواب الحالي كان وزيرا للاشغال في حكومة الكباريتي التي واجهت احداث الجنوب عام 96 بصلابة غير مسبوقة. ورفض رئيس الوزراء الجديد بحدة خلال اليومين الفائتين خلال لقاءات مغلقة مع سياسيين ونواب ان يتم الترويج لحكومته بانها ستحقق انقلابا اقتصاديا وانها حكومة الازدهار الاقتصادي, واعتبر ابو الراغب ان الترويج المبالغ لحكومته هو فخ يتم نصبه من جانب خصومه, لمعرفتهم ان اي ازدهار اقتصادي بحاجة الي سنوات وان هدف هؤلاء رفع الروح المعنوية بقوة للسكان للتسبب باحباطهم خلال شهور, بما ينعكس سلبا علي سمعة الحكومة ومصداقيتها. ويذكر في هذا الصدد ان الشهرين المقبلين سيشهدان رفعا لاسعار سلع عديدة بعد بدء تطبيق المرحلة الثانية من ضريبة المبيعات التي مازالت منظورة كمشروع قانون امام مجلس النواب, كما سيتم رفع اسعار المحروقات مطلع العام المقبل, وهي الاستحقاقات الاقتصادية التي كان يعرف عنها رئيس الوزراء المستقيل عبدالرؤوف الروابدة ولم تنفذ في عهد حكومته. من جهة اخرى قام رئيس الوزراء السابق, الروابدة, بزيارة رئاسة الوزراء امس حيث قدم التهاني للرئيس الجديد, واقتصرت مراسم التهاني على يوم امس, بعد ان جرى العرف على استمرارها لثلاثة ايام. وعلمت (البيان) ان رئيس الديوان الملكي الدكتور فايز الطراونة سوف يحتفظ بموقعه في الوقت الحالي, ولن تحدث اي تغييرات في الديوان الملكي الهاشمي.