على خلفية استعداد الاتحاد الأوروبي للاعتراف بالدولة الفلسطينية بحث الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والمبعوث الأوروبي ميجيل موراتينوس مستجدات السلام وتلقى رسالة (هامة) من الرئيس الفرنسي جاك شيراك. وبحث عرفات فى اجتماع عقده في رام الله أمس الأول ، مع موراتينوس آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بهذه العملية ومفاوضاتها وخاصة على المسار الفلسطينى الاسرائيلى. كما ناقش عرفات مع موراتينوس الدور الاوروبى لدعم ومساندة المفاوضات السلمية على مختلف المسارات. وقال عرفات الليلة قبل الماضية انه تسلم رسالة (هامة) من الرئيس الفرنسي جاك شيراك تتعلق بآخر تطورات عملية السلام في الشرق الاوسط. وفي تصريحات للصحفيين عقب اجتماعه في رام الله بالضفة الغربية مع وزير التنمية والتعاون والفرانكفونية الفرنسي شارل جوسلان, قال عرفات (إن القيادة الفلسطينية تعتز بالدور وبالجهود التي تلعبها فرنسا والرئيس شيراك لدفع عملية السلام الى الامام) . وكان عرفات اجتمع لمدة ساعة مع الوزير الفرنسي الذي بدأ أمس الأول زيارة للاراضي الفلسطينية تستمر يومين, يفتتح خلالها اجتماعات اللجنة الفلسطينية-الفرنسية المشتركة في مجالات التعاون الاقتصادي والثقافي. من جهته صرح جوسلان بأنه يشارك في اجتماعات اللجنة على رأس وفد رفيع المستوى ليس لبحث مواضيع التربية والثقافة فحسب وإنما أيضا لبحث قضايا التعاون الاقتصادي والبنى التحتية. وأعرب الوزير الفرنسي عن أمله في أن تتمكن فرنسا خلال ترؤسها للاتحاد الاوروبي في أن (تهيئ أوروبا لتكون جاهزة في سبتمبر المقبل للوقوف بجانب الرئيس عرفات والشعب الفلسطيني) . وشدد على أن فرنسا تود أن (تساعد وتدعم الفلسطينيين ليس فقط من أجل أن يكون السلام حقيقة وإنما من أجل أن تبنى الدولة الفلسطينية) . وكان جوسلان ووزير التخطيط الفلسطيني نبيل شعث افتتحت أعمال اللجان الفرنسية الفلسطينية المشتركة العليا. وتناقش اللجان اطر التعاون الثنائي بين فلسطين وفرنسا على طريق بناء الدولة الفلسطينية حيث سيتركز الدعم الفرنسي على المجالات التي تعزز اعلان الدولة. وقال شعث بأن فرنسا ضاعفت من دعمها المادي للسلطة الفلسطينية من 18 الى 36 مليون دولار في السنة. وأضاف ان الوزير الفرنسي اكد اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية المستقلة حين الاعلان عنها وان كان الفرنسي يتمنى ان يكون موعد اعلان الدولة في الوقت نفسه الذي تنتهي فيه المفاوضات النهائية والتوصل الى اتفاقية سلام شاملة. ويضم الوفد الفرنسي 60 ممثلا من البرلمان ومجلس الشيوخ والوزارات ورئاسة الوزراء والخارجية والاقتصاد والتعاون الدولي والصحة والتعليم.