ينتظر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك, أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان لإبلاغه قلقه تجاه مصير قرية الغجر المقسمة في وقت هدد أهالي بلدة أخرى بتشكيل ميليشيا مسلحة لاستعادة الاجزاء المحتلة منها. وقال مسئول اسرائيلي لمراسلين اجانب رافضا ذكر اسمه ان اسرائيل ، (استجدت تقريبا) الامم المتحدة لعدم تقسيم القرية بعد الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان في الرابع والعشرين من مايو الماضي. وكان مصير القرية, التي تنتمي غالبية سكانها الى الطائفة العلوية ويحملون الجنسية الاسرائيلية رغم انهم يعتبرون انفسهم سوريين, مسألة مثيرة للجدل خلال عمليات الامم المتحدة للتحقق من انسحاب اسرائيل طبقا للقرار رقم 425. واكد المسئول ان (عنان طلب من الرئيس اللبناني اميل لحود عدم نشر الجيش اللبناني في الوقت الحالي في الجزء الشمالي من القرية لئلا يثير ذلك غضب العلويين) . واضاف (لا اعرف كيف سيرد (المسئولون اللبنانيون) على هذا الطلب) مشيرا الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك سيثير هذه المسألة اثناء محادثاته مع عنان. واوضح المسئول ان القرية لم تكن تابعة للبنان ابدا, لكن اسرائيل استولت عليها لدى احتلالها هضبة الجولان عام 1967. وقال المسئول ان ترسيم الحدود الدولية ليس من مهام الامم المتحدة ولكن رسم خط يحترم القرار رقم 425 قد يكون (عمليا) اكثر ويسمح لسكان لقرية بالعيش بشكل طبيعي. واضاف انه بالرغم من رفض الامم المتحدة طلب اسرائيل عدم تقسيم القرية الا انها وافقت على عدم تحديد الخط على الارض. من ناحية ثانية هدد أهالى بلدة كفر شوبا بانشاء جبهة للمقاومة لتحرير أجزاء من مرتفعات بلدتهم التى لاتزال تحت الاحتلال الاسرائيلى. وكان الاهالى أكدوا بالوثائق استمرار الاحتلال الاسرائيلى لحوالي ستة كيلو مترات مربعة من الاراضى فى بلدتهم كفر شوبا. الوكالات