نفى الرئيس السودانى عمر البشير أن تكون هناك نية لاعتقال منافسه الدكتور حسن الترابى, الأمين العام (المجمد) للمؤتمر الوطنى الحاكم كما يشاع. وأوضح البشير فى تصريحات نشرتها أمس (عكاظ) السعودية أن الحكومة السودانية لم ترفض أى وساطة لرأب الصدع فى السودان، في صفوف الحزب الحاكم, مؤكدا رفض الازدواجية فى القيادة داعيا الى ضرورة توحيد الصف واعمال الشورى. وفى اطار العلاقات السودانية مع دول الجوار قال البشير إن العلاقات مع مصر عادت الى طبيعتها وكذلك العلاقات مع أثيوبيا تحسنت كثيرا كما تحسنت مع اريتريا وتم فتح السفارتين فى أسمرا والخرطوم بالاضافة الى التوصل الى اتفاق تطبيع علاقات مع أوغندا. وأوضح الرئيس السودانى أن سياسة بلاده الخارجية مبنية على عدم التدخل فى شئون الدول الاخرى. وقال: (إننا نمد أيادينا لكل من يسعى للتعامل معنا بالحسنى وأنه رغم المحالاوت المكررة لفرض حصار على السودان وممارسة ضغوط شتى عليه الا أن السودان نجح فى ازالة معظم العوائق) . وأشار الى أن العلاقات السودانية الامريكية ماضية فى طريق التحسن بعد أن عادت واشنطن للحوار مع الخرطوم بالاضافة الى أن السفارة الامريكية عاودت عملها فى العاصمة السودانية. وأضاف البشير أن السودان سيشهد نهضة يتحدث عنها العالم قريبا موضحا أن بلاده تعرضت لضغوط شتى وابتلاءات الا أنه استطاع دفعها وواجه التحدى. وفيما يتعلق بانتاج السودان للبترول قال البشير انه تم لاول مرة فى الفترة الاخيرة تصدير بنزين سودانى الى أوروبا وستفتح مصفاة بترول في (الجيلي) شمالي الخرطوم أواخر الشهر الحالى واصفا ذلك بأنه انجاز اقتصادى مهم وتاريخى. وردا على سؤال عن موقف جون قرنق من السلام في السودان قال البشير إن قرنق (غير جاد لتحقيق السلام في السودان) لأنه يلعب دورا لجهات لم يعينها البشير وقال انها تستخدمه لاخلاء جنوب السودان من سكانه بقصد استغلال الثروات الموجودة به من أراض وأنهار ونفط وحيوانات برية. وأوضح أن قرنق يتحدث فى كل بلد بلسان مختلف. أ.ش.أ