جال وفد تربوي رسمي على القري التي تحررت من الاحتلال الاسرائيلي في الجنوب مؤخرا, فتفقد المفتش العام التربوي الدكتور محمد كاظم مكي يرافقه فريق فني من المفتشين التربويين في الجنوب ضم محسن جواد وقاسم بيضون واليزابيت كرم وجهاد عباس, وحنا كتورة وزينب مزرعاني وابراهيم وهب ولوسي الحاج, مدارس البلدات المحررة في قضاء بنت جبيل, وعقد مكي لقاء في ثانوية عبد اللطيف سعد الرسمية في بنت جبيل في حضور قائمقام بنت جبيل ابراهيم درويش وامام البلدة السيد علي الحكيم ومديري المدارس الرسمية في القضاء. والقى مدير الثانوية جميل سلامة كلمة عرض فيها مستلزمات المدارس في القرى المحررة ومنها: 1ـ تفعيل دور التفتيش. 2ـ تجهيز المدارس بما يتطابق والمنهجية الجديدة. 3ـ تأمين المدرس النوعي. 4ـ تأمين الكتب التابعة للمركز التربوي وكتاب المعلم. 5ـ تفعيل دور دار المعلمين والمعلمات في بنت جبيل. 6ـ اعادة انشاء الفرق الكشفية الوطنية. 7ـ تأمين المدرسين ومستلزمات المواد الجديدة. 8 ـ تعزيز دور المدير وتخفيف العبء عن صناديق المدارس الرسمية المثقلة برواتب المتعاقدين واجور الخدم. والقى المفتش مكي كلمة جاء فيها: (جئنا لنفرح معكم بالتحرير ونحيي صمودكم, كنا نتواصل عبر الرسائل وجئنا لنتابع هذا التواصل عبر اللقاءات) . وما هذا اللقاء الا من اجل احياء المدرسة الرسمية, واعتبر ان الدولة اللبنانية ستقوم بكل الواجبات التربوية ضمن الامكانات, وعلينا ان نتواصل مع اللجان الاهلية من اجل توفير امكانات تتضامن مع امكانات الدولة لتطوير مدارسنا وانني اقول ان كل المتطلبات والمستلزمات هي موضع اهتمامنا. وانتقل مكي والوفد الى بلدة حانين وعقد لقاء في خيمة نصبت قرب مبنى المدرسة المهدمة في حضور الاب يوسف نداف كاهن رعية رميش ورئيس بلدية رميش ورئيس بلدية عيتا الشعب اضافة الى مديري المدارس. والقى عباس كلمة اعتبر فبها ان (اجتماعنا في هذه الخيمة قرب المدرسة المهدمة هي رغبة منا ولها مدلولها, وهدف اللقاء هو التباحث في شئوننا التربوية والعمل من اجل التعويض على ما فاتنا) . وقال مكي: هذا اللقاء يأتي بعد عودة الوطن بعضه لبعض لانه غني باشخاصه كما يعبر عن التماسك الوطني, وهو سلسلة من لقاءات ابتدأناها في جزين واليوم في حانين. وهذه اللقاءات هي جزء من عمل التفتيش المركزي المطلوب في هذه المرحلة, ان هذا اللقاء في هذا المكان يدل على ارتباطنا بارضنا لان حانين زالت في فترة عن خريطة الوطن والآن عادت الى الوطن, لقاؤنا في هذا اليوم الذي نعتبره خارج الدوام هو عمل استثنائي لان المرحلة تتطلب ذلك من اجل بناء وطننا لبنان.