ذكرت صحيفة (البعث) الناطقة باسم الحزب الحاكم في سوريا امس الاثنين ان اختيار بشار الاسد (قائدا لمسيرة الحزب والشعب) ومرشحا للرئاسة السورية اثبت ان (رهان من ظنوا انه بالامكان اختراق الجبهة الداخلية في سوريا سقط) . وكتبت الصحيفة (سقط رهان من ظنوا ان بالامكان اختراق الجبهة الداخلية في سوريا وتلاشت احلامهم المريضة على صخرة الوحدة الوطنية التي اثبتت بالبرهان الساطع وعلى ارض الواقع انها عصية على محاولات الفتنة والزعزعة) . واكدت (البعث) انه (لا انقطاع في مواصلة المسيرة الرائدة التي تسير عليها سوريا والممتلئة بفكر القائد الراحل والمشبعة بحبها وتعلقها بمن صنع لها الامن والاستقرار والشموخ القومي والوطني والمجد التاريخي) . واضافت (لا فراغ في القيادة, فالقائد الفريق الدكتور بشار الاسد الذي نهل من مدرسة الحكمة والشجاعة والحنكة السياسية والبراعة القيادية للقائد الخالد حافظ الاسد هو الاقدر والاجدر ان يكون ربان سفينة الوطن في مواجهتها للاخطار والتحديات والامواج المتلاطمة حول سوريا) . ولم تذكر الصحيفة الجهات المعنية بهذا التعليق. لكن لم يعارض تولي بشار الاسد الرئاسة خلفا لوالده سوى عمه رفعت الاسد الذي اكد من منفاه في اسبانيا بعد يومين من وفاة شقيقه حافظ الاسد انه يمثل الشرعية الحقيقية" في سوريا. وكان المؤتمر القطري التاسع للحزب قد اتخذ امس في اليوم الثاني من اجتماعاته, قرارا (بالاجماع التام) يقضي باعتبار الفريق الدكتور بشار الاسد قائدا لمسيرة الحزب والشعب. واعتبرت الصحيفة هذا القرار خطوة تاريخية. الى ذلك وقالت صحيفة سيريا تايمز الناطقة باللغة الانجليزية امس أن الدعم الشعبي الكبير للدكتور بشار هو دليل واضح على الالتزام القوي بسياسات ومواقف الرئيس الراحل حافظ الاسد. إن سوريا كانت وستبقى أقوى من كل المكائد العدوانية التي تحاك ضدها. ا. ف. ب ـ د. ب. ا